العراق: 56 قتيلا بتفجيرات جديدة وحالة الزوبعي مستقرة

تاريخ النشر: 24 مارس 2007 - 01:18 GMT

قتل ما لا يقل عن 56 عراقيا في تفجيرات استهدف معظمها مراكز للشرطة في العراق فيما العن عن استقرار الحالة الصحفية للزوبعي.

الوضع الامني

قال مصدر امني عراقي ان 20 شخصا قتلوا وجرح 36 اخرون في حصيلة نهائية لضحايا تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة في مركز للشرطة بحي الدورة جنوبي بغدا.

وذكر المصدر لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف مركزا للشرطة بلغت 20 قتيلا بينهم ثلاثة سجناء كانوا قيد الاحتجاز في سجن بالمركز و14 شرطيا اضافة الى ثلاثة مدنيين فيما اصيب في الانفجار 36 اخرون بينهم 19 شرطيا.

واضاف ان الانفجار تسبب بدمار كبير في مبنى مركز الشرطة واشتعال النيران في عدد من السيارات المدنية والحاق اضرار جسيمة بعدد من المحال التجارية القريبة.

وقال ان خبراء المتفجرات قدروا كمية المتفجرات التي استخدمت في التفجير الانتحاري بنحو نصف طن من المواد شديدة الانفجار.

الى ذلك ذكر شهود عيان ان اشتباكات مسلحة اندلعت في حي الجامعة ببغداد وانه سمع تبادل لاطلاق النار بعد دخول قوات امنية للمنطقة التي شهدت معارك بين جماعتين مسلحتين.

وقالوا ان الاشتباكات اوقعت نحو ستة قتلى لم يتبين ما اذا كانوا من ضمن المسلحين ام المدنيين فيما قال متحدث باسم خطة فرض القانون ان ذلك مجرد عملية دهم وتفتيش تقوم بها القوات الامنية.

حالة الزوبعي مستقرة

من ناحية اخرى، قال مصدر مقرب من نائب رئيس الوزراء العراقي سلام الزوبعي يوم السبت إن الزوبعي الذي تعرض لمحاولة اغتيال يوم الجمعة خضع لعدة عمليات كانت اخطرها عملية استخراج شظايا من الرئة وان حالته الصحية الان مستقرة.

كان الزوبعي نجا من الموت عندما فجر انتحاري نفسه في مكان للصلاة بالقرب من مسكن الزوبعي الذي يقع وسط بغداد وعلى مقربة من المنطقة الخضراء. رافق الانفجار تفجير اخر لسيارة ملغومة كانت تقع بالقرب من مسكن الزوبعي.

واصيب الزوبعي بجروح ونقل على اثرها الى مستشفى ابن سينا الذي يقع داخل المنطقة الخضراء.

وقال مصدر في مكتب الزوبعي لرويترز "ان الزوبعي خضع يوم امس الجمعة لعمليات جراحية بسبب اصابته بشظايا في اماكن متفرقة من جسمه."

واضاف أن "اخطر العمليات كانت العملية التي تم فيها استخراج شظايا من الرئة." وقال المصدر ان حالة الزوبعي الصحية "اليوم (السبت) مستقرة جدا وهو بحالة صحية طبيعية."

وقال العميد قاسم الموسوي المتحدث باسم خطة امن بغداد يوم السبت في تصريح لقناة التلفزيون العراقية الحكومية ان حصيلة الانفجارين ليوم الجمعة بلغت "ثمانية من الشهداء جميعهم من افراد حماية الزوبعي واصابة سبعة عشر اخرين."

واضاف ان "اثني عشر من المصابن غادروا المستشفى حتى الان بعد ان تلقوا العلاج.. ومازال خمسة تحت العلاج."

كانت مصادر مقربة من الزوبعي رجحت ان يكون الانتحاري هو احد افراد حماية الزوبعي لكن العميد الموسوي قال إن التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل الحادث لكنه لم ينف ان يكون الانتحاري احد افراد الحراسة.

وقال الموسوي يوم الجمعة ان "الاجراءات الامنية المتخذة لحماية الزوبعي هي اجراءات محكمة تجعل من الصعب جدا على اي عنصر خارجي اختراقها."

ونفى علاء الزوبعي شقيق الزوبعي أن يكون احد افراد الحراسة هو من نفذ العملية وقال لرويترز يوم السبت "أثناء اداء الصلاة ليوم امس الجمعة دخل شخص غريب ليس من افراد الحماية.. وربما يكون مساعدا لاحد افراد الحماية وفجر نفسه أثناء صلاة الجمعة." واكد شقيق الزوبعي ان نائب رئيس الوزراء "هو الان بصحة جيدة."

وتبنت جماعة تطلق على نفسها اسم دولة العراق الاسلامية في بيان على الانترنت يوم الجمعة المسؤولية عن العملية وتوعدت المجموعة التي وصفت الزوبعي بانه "خائن" بشن وتنفيذ "هجمات مماثلة ضد جميع مسؤولي الحكومة العراقية."