قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن الرد الحقيقي على بدء إسرائيل بتنفيذ قرار الإبعاد 1650 يقتضي تحركاً فلسطينياً عاجلا لدى الأمم المتحدة، وهيئات حقوق الإنسان، والمجتمع الدولي، للوقوف بوجه إسرائيل وإلزامها على إلغاء القرار.
وأضافت الجبهة في بيان لها، أن إسرائيل بوضعها قرار الإبعاد موضع التنفيذ تكشف عن الوجه الحقيقي لحكومة اليمين المتطرف الرافضة لفكرة تحقيق السلام وتتجاوز كل الاتفاقيات الموقعة باستحضارها الأهداف الأولى للحركة الصهيونية والقائمة على الطرد الجماعي للفلسطينيين من أرضهم.
وأكدت أن الرد الحقيقي على بدء إسرائيل بتنفيذ قرار الإبعاد هو بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، مضيفة أن القرار الإسرائيلي هو إمعان على قطع التواصل الجغرافي والبشري ما بين الضفة وغزة, وأن إسرائيل تسعى إلى تكريس الانقسام بما يهيئ الظروف لإحياء المشروع الإسرائيلي بإيجاد حلول جزئية قائمة على الفصل بين شطري الوطن .
وقالت إن البدء بتنفيذ القرار بحق المواطنين الفلسطينيين ذوي الأصول الغزية هو مقدمة لعمليات تهجير أكبر واشمل، مما يستدعي مواجهة القرار بكل ما أوتي شعبنا من قوة والقيام بحملة دبلوماسية وقانونية دولية للكشف عن الهدف الرئيسي للقرار والتوجه إلى القضاء الدولي لاستصدار أحكام ملزمة لإسرائيل بوقف إجراءاتها العنصرية والعدوانية بحق شعبنا.
