العرب السنة يقررون مواصلة تعليق مشاركتهم بلجنة صياغة الدستور العراقي

تاريخ النشر: 21 يوليو 2005 - 08:37 GMT

قرر العرب السنة الخميس، مواصلة تعليق عضويتهم في لجنة صياغة الدستور بعد مقتل اثنين منهم على يد مسلحين الثلاثاء الماضي في وسط بغداد.

وقال صالح المطلك الناطق الرسمي باسم مجلس الحوار الوطني "عقد اليوم اجتماع في المبنى القديم للبرلمان العراقي بحضور اكثر من خمسين شخصية سنية تمثل احزابا سياسية وحركات وتيارات واتفق الجميع على تعليق عضوية الاعضاء العرب السنة في لجنة صياغة الدستور".

واوضح ان "القرار اتخذ بالاجماع وتم اصدار بيان يعبر عن رأي هذه القوى في العملية الدستورية".

وتابع المطلك ان البيان "يحمل الحكومة العراقية مسؤولية مقتل العضوين الشهيدين" و"يدعو الى اجراء تحقيق دولي في مقتل العضوين السنيين في اللجنة".

ويدعو البيان كذلك "رئيس اللجنة (الشيخ همام حمودي) الى سحب تصريحاته الاخيرة ان مسودة الدستور ستكون جاهزة خلال ايام".

ومن جهته اكد سلمان الجميلي العضو السني في اللجنة تصريحات المطلك وقال "نعم قررنا تعليق عضويتنا في اللجنة" دون اعطاء مزيد من التوضيحات.

واكد مصدر في الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد ان "الاعضاء (في اللجنة) في صدد كتابة رسالة تتضمن مجموعة مطالب منها توفير الحماية للاعضاء العرب السنة وفتح تحقيق جدي في مقتل العضوين السنيين".

واكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية الثلاثاء مقتل عضوين من العرب السنة في لجنة صياغة الدستور في هجوم وسط بغداد بالاضافة الى عبد العزيز الشيخ عيسى عضو لجنة الحوار الوطني.

وجاء الهجوم بعد ساعات من اعلان الرئيس العراقي جلال طالباني ان الدستور الجديد قد يقدم في نهاية تموز/يوليو.

وتم في 16 حزيران/يونيو الماضي التوصل الى اتفاق في لجنة صياغة الدستور الدائم للعراق على زيادة اعضاء العرب السنة من عضوين الى 25 عضوا بينهم عشرة بصفة مستشارين في محاولة لانهاء تهميش السنة واشراكهم في العملية السياسية.

وضمت لجنة صياغة الدستور الاساسية التي اعلن تشكيلها في العاشر من ايار/مايو الفائت 55 عضوا بينهم 28 من قائمة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) و15 من قائمة التحالف الكردستاني وثمانية من قائمة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي.