العرب يطالبون بحضور سوريا ولبنان لمؤتمر السلام

منشور 06 أيلول / سبتمبر 2007 - 10:49

طالب وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم في القاهرة بحضور سوريا ولبنان لمؤتمر السلام الدولي الذي دعا الرئيس الاميركي جورج بوش الى عقده في الخريف.

واكد الوزراء في قراراتهم "تاييدهم عقد مؤتمر دولي للسلام بحضور الاطراف المعنية كافة وهي سوريا ولبنان وفلسطين بهدف اطلاق المفاوضات المباشرة على جميع المسارات والبناء على ما تم انجازه في هذا الشأن مع التأكيد على الدخول في عملية مفاوضات مباشرة حول مختلف قضايا الحل النهائي للصراع العربي-الاسرائيلي وفي اطار زمني محدد لانهاء تلك المفاوضات".

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي الفلسطيني دعا الوزراء العرب الى "عودة الاوضاع الى ما كانت عليه في غزة قبل الاحداث الاخيرة" اي قبل الاقتتال الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف حزيران/يونيو الماضي.

كما طالب الوزراء ب "عودة المؤسسات الشرعية لممارسة مهامها لتهيئة الظروف لاطلاق الحوار الوطني وتحقيق المصالحة الفلسطينية".

وبشان الازمة السياسية في لبنان طالب وزراء الخارجية العرب "القوى السياسية في لبنان بالعودة الى مائدة الحوار الوطني لتفويت الفرصة على كل من يعبث بأمن لبنان واستقراره".

واكدوا "ضرورة اجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده" اي قبل الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي ما يخص العراق جدد الوزراء العرب مطالبتهم بحل "سياسي وامني لما يواجهه العراق من تحديات يستند الى احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق ورفض اي دعاوى لتقسيمه".

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في ختام الاجتماع قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي ان الوزراء اتفقوا على ان يقترحوا "منتصف تشرين الثاني/نوفمبر" المقبل موعدا لعقد المؤتمر الدولي للسلام.

واكد ان اجتماعات المجلس الوزارء العرب انتهت اليوم بتصور موحد يحدد أسس "مشاركة العرب في هذا اللقاء (المؤتمر الدولي)" ومن بينها "ضرورة مشاركة كل الاطراف العربية بما فيها لبنان وسوريا والنقاط التي ينبغي ان تدرج على جدول الاعمال وضرورة ان تكون مبادرة السلام العربية المرجعية" التي يستند اليها هذا الاجتماع.

وكان الوزير الجزائري الذي يتراس الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية اكد في كلمته الافتتاحية صباح الاربعاء ان "مبادرة الرئيس الاميركي بوش بشان عقد اجتماع دولي حول السلام فى الشرق الاوسط في الخريف القادم لا تعكس تماما في طروحاتها واهدافها حسب المعطيات المتوفرة لدينا ما نتوخاه".

كما حذر الامين العام للجامعة في الجلسة الافتتاحية من "اتجاه الى تفريغ الاجتماع الدولي من مضمونه وخفض سقف التوقعات منه" مؤكدا ان هناك "مؤشرات على ذلك في الطروحات الاسرائيلية".

ودعا الى ان "تتصدى" الدول العربية "بكل صراحة وقوة" لهذا الاتجاه "تجنبا لتدهور اخر في الوضع الاقليمي".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعرب في تصريحات للصحفيين هذا الاسبوع عن تشككه في امكانية التوصل الى اتفاق اطار حول قضايا الوضع النهائي مع الفلسطينيين قبل المؤتمر الدولي المتوقع انعقاده في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك