العرب يطالبون مجلس الامن بمناقشة الاستيطان الاسرائيلي

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2008 - 07:40 GMT
قال وزراء الخارجية العرب يوم الاربعاء ان الدول العربية ستطلب جلسة عاجلة لمجلس الامن التابع للامم المتحدة لمناقشة النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي التي يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم في المستقبل.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط للصحفيين "سيكون هناك طلب عربي لاجتماع لمجلس الامن لمناقشة مسألة المستوطنات... في أقرب وقت ممكن ونأمل ان يكون هذا الاسبوع."

وكان ابو الغيط يتحدث بعد اجتماع لوزراء الخارجية العرب على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.

ويقول مفاوضون فلسطينيون ان توسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة يقوض الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة لتحقيق اتفاق سلام.

وتقول اسرائيل انها تعتزم مواصلة البناء في الكتل الاستيطانية الكبيرة التي تنوي الاحتفاظ بها تحت أي اتفاق سلام في المستقبل. ومن ناحية اخرى يقول مسؤولون اسرائيليون ان الفلسطينيين فشلوا في الوفاء بالتزامهم لكبح النشطاء.

وقال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية انه ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل سينقلان الطلب الي رئيس مجلس الامن خلال ساعات.

وقال موسى للصحفيين بعد الاجتماع "سنؤكد الحاجة الى انعقاد المجلس حتى رغم وجود اعتراض من دولة واحدة." ولم يذكر اسم تلك الدولة. وغالبا ما تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لعرقلة صدور قرارات مناهضة لاسرائيل.

وقال وزير الخارجية السعودي انه يأمل ان يعقد الاجتماع يوم الجمعة على أبعد تقدير.

ووفقا لتقرير لجماعة حقوق الانسان الاسرائيلية (بتسليم) فإن السلطات الاسرائيلية والمستوطنين استولوا على مساحات كبيرة من الارض في الضفة الغربية لإقامة مناطق امنية حول المستوطنات اليهودية وراء جدار عازل تبنيه اسرائيل.

وقضت محكمة العدل الدولية بأن الجدار غير قانوني لانه يبنى في اجزاء منه في اراض محتلة لكن اسرائيل تقول انه ضروري لوقف تسلل المفجرين الانتحارين الفلسطينيين.

ويدين الفلسطينيون المشروع قائلين انه يغتصب ارضهم وان التوسع الاستيطاني قد يحرمهم دولة تتوفر لها مقومات الاستمرارية الي جوار اسرائيل

وقضت محكمة العدل الدولية بأن الجدار غير قانوني لانه يبنى في اجزاء منه في اراض محتلة لكن اسرائيل تقول انه ضروري لوقف تسلل المفجرين الانتحارين الفلسطينيين.

ويدين الفلسطينيون المشروع قائلين انه يغتصب ارضهم وان التوسع الاستيطاني قد يحرمهم دولة تتوفر لها مقومات الاستمرارية الي جوار اسرائيل