دمشق: البوابة
من عبدالله المصري
ذكر القيادي الكردي في (الحزب الديمقراطي الكردي) تمر مصطفى، أن نجاح العطار نائب الرئيس السوري، كانت قد التقت خلال الأسبوع الماضي لقائين سيستكملا لاحقا، مع قيادات أحزاب كردية سورية، وهم :
- حميد درويش، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي
- نزير مصطفى سكرتير البارتي
- الشيخ موسى أبو هوزان سكرتير الحزب اليساري الكردي
وذكر تمر مصطفى أن الحوار خصص للبحث في موضوع الأكراد المحرومين من الجنسية، وأضاف أن الدكتورة العطار أبلغت محاوريها أن هذه المشكلة في طريقها الى الحل.
يذكر أن مشكلة الأكراد السوريين المحرومين من الجنسية تعود الى عام 1962 حيث صدر مرسوم جمهوري في (5) نوفمبر من العام المذكور نزع الجنسية عن 120 ألف كردي سوري، على أعقاب صدور كتاب لمحمد طلب هلال، وكان ضابطا في الاستخبارات برتبة ملازم أول، اعتبر فيه أن هؤلاء الأكراد يشكلون خطرا ديموغرافيا على البلاد كما حرض فيه على نزع الجنسية عن هؤلاء، وبعدها ابتدأت مجموعة من الخطوات الحكومية لتعريب شريط الشمال السوري وإخراج مجموعات كردية تعيش فيه، لتستمر المشكلة إلى وقتنا الراهن حيث تضاعف عدد الأكراد المجردين من الجنسية حتى بلغ قرابة 200 ألف كردي معظمهم يعيش في القامشلي – الحسكة – عامودا- تل أبيض، بالإضافة الى أكراد نزحوا إلى دمشق للعمل فيها، ليشكل هؤلاء مشكلة سورية دائمة ، كانت قد تفجرت على شكل فوضى أهلية عام 2004، حيث وقعت أحداث دامية في محافظة القامشلي تم تطويقها، ليصرح الرئيس بشار الأسد يومها بأن الأكراد:" جزء من النسيج السياسي والوطني السوري" ويلقى تصريحه ترحيبا كبيرا من قبل الأحزاب الكردية التي تعاملت بالكثير من التفاؤل مع هذا التصريح.
الى ذلك فان العدد الإجمالي للأكراد في سوريا وحسب المصادر الرسمية يبلغ مليون نسمة فيما تقول المصادر الكردية أن عدد الأكراد في سوريا يتجاوز مليوني نسمة وهؤلاء يتوزعون بين العاصمة ومدينة حلب، ومنطقة عفرين وفي شريط الشمال السوري
تمر مصطفى، وفي حديثه للبوابة حول أوضاع أكراد الشمال السوري، قال بأن جزءا كبيرا من هؤلاء ينزح إلى مناطق كردستان العراق خلال هذه الفترة، وذلك للعمل في منطقة دهوك والمناطق الآمنة الأخرى متسللين من الحدود، بحثا عن أعمال تدر عليهم مدا خيل مضاعفة بالقياس مع مدا خيلهم في سوريا،ويضيف مصطفى:" حاولت أن أرسل أولادي للعمل في كردستان العراق ولكن لم أوفق".