وكانت العطار قد التقت الثلاثة، وهم سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سورية عبد الحميد درويش وسكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سورية نذير مصطفى وسكرتير الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سورية طاهر صفوك؛ في 18 حزيران/ يونيو الماضي، وعادت والتقت الأشخاص ذاتهم في 28 من الشهر ذاته.
وكانت لقاءات سابقة قد جرت مع السلطات السورية ولكنها كانت مع جهات أمنية، وهذه هي المرة الأولى التي يجري التعامل فيها مع الأحزاب الكردية على المستوى السياسي.
وحسب المصادر الكردية، فإن مثل هذه اللقاءات تهدف إلى حل قضية الاكراد المجردين من الجنسية السورية وإنهاء آثار الإحصاء الاستثنائي لعام 1962.
وذكر المركز الكردي للأخبار أن العطار طلبت في اللقاء الثاني تقريراً عن أوضاع الأجانب والمكتومين، أو ما يعرف بالأجانب في محافظة الحسكة، بالإضافة إلى رؤية كردية لحل هذه المشكلة التي دخلت في عامها الرابع والأربعين.
وكان مرسوم بنزع الجنسية السورية عن نحو 120 ألف كردي قد صدر 23 آب/ أغسطس 1962، وطبق في الخامس من تشرين الثاني/ أكتوبر من العام نفسه. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأكراد المجردين من الجنسية يبلغ عددهم الآن 280 ألفاً.
ويشار إلى أن لقاء الوفد الكردي مع المسؤولة السورية أثار انتقادات من جانب بعض الأحزاب الكردية التي شككت في جدوى مثل هذه اللقاءات لحل المشكلة الكردية في سورية، كما شككت في جدية السلطات السورية
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)