العفو الدولية تدعو سوريا للتحقيق في وفاة معتقلين اكراد

منشور 11 آب / أغسطس 2004 - 02:00

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الاربعاء الى التحقيق في وفاة اثنين من الأكراد اثناء احتجاز السلطات السورية لهما قائلة إن لديها تقارير عن موتهما نتيجة للتعذيب. 

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها ان أحد الكرديين قيل انه توفي في الثالث  

من آب/ اغسطس نتيجة نزيف في المخ سببه الضرب المبرح. 

وقالت المنظمة ان احمد مامو كنجو تعرض للضرب على ايدي دورية امنية في شمال  

شرق سوريا في اواخر اذار/مارس وتكرر ضربه اثناء احتجازه بمعزل عن العالم  

الخارجي في مكان غير معروف في نيسان/ ابريل وايار/مايو. 

وجاء في بيان للمنظمة "ان الجرح الاصلي في الرأس الذي تردد أنه اصيب به على  

ايدي ضباط المخابرات العسكرية تسبب كما ذكر في الام حادة في الرأس وتلف بالغ في  

المخ. وهو ما اطلق سراحه بسببه وتوفي في منزله." 

وقالت المنظمة ان ما بلغها من معلومات يشير الى أن كنجو البالغ من العمر 37 سنة  

وهو اب لثلاثة اطفال لم يسبق قط اتهامه بأي مخالفة. ولا يزال شقيقه حسين في السجن  

بتهم تتعلق بضلوعه المزعوم في اعمال شغب عرقية جرت في اوائل العام. 

وكانت السلطات السورية القت القبض على مئات من الأكراد في اعقاب اشتباكات  

دموية بين الأكراد والشرطة في مدن شمالية في اذار/ مارس. وقتل نحو 30 شخصا في  

تلك الاحداث. 

وقال بيان منظمة العفو ان كرديا سوريا آخر يدعى حسين حسن توفي في بداية اب/ اغسطس وهو قيد الاحتجاز لدى المخابرات العسكرية في شمال شرق سوريا. 

وقال البيان ان "حسن وهو اب لاربعة اطفال وهو من المالكية قرب الحدود مع العراق وتركيا يعتقد انه توفي بسبب التعذيب." 

واضاف "ابلغ ضباط المخابرات العسكرية اسرة حسن أن جثته دفنت بمقبرة تل متعب دون السماح لاحد برؤية الجثة أو إجراء تشريح. ويعتقد ان حسن لم يتهم قط بأي مخالفة." 

وقالت المنظمة ان هاتين الحالتين تتفقان ونسق التعذيب على ايدي قوات الامن السورية والتقارير عن اساءة معاملة المعتقلين الأكراد بمن فيهم الاطفال منذ آذار /مارس. 

وقالت ايضا ان لديها معلومات عن وفاة ثمانية سوريين في الحجز في عام 2004 من  

بينهم خمسة من اكراد سوريا.

مواضيع ممكن أن تعجبك