قالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس انه يجب على الأمم المتحدة ان تنشر على الفور قوات لا في منطقة دارفور بالسودان فحسب ولكن أيضا في شرق تشاد لمنع الصراع العرقي من أن يمتد عبر الحدود.
وكان عشرات الالاف من المدنيين في شرق تشاد قد فروا بالفعل من غارات وحشية عبر الحدود تشنها ميليشيات الجنجويد العربية في دارفور لكن ايرين خان رئيسة منظمة العفو الدولية قالت ان المشكلة سوف تزداد سوءا اذا ارسلت قوات الامم المتحدة الى دارفور فحسب.
ويسافر الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الى قمة للاتحاد الافريقي في جامبيا في عطلة نهاية الاسبوع سعيا الى اقناع الرئيس السوداني عمر البشير بتخفيف معارضته لنشر قوات للامم المتحدة في دارفور لكن خان حثت الامم المتحدة على الا تنسى تشاد.
وقالت خان لرويترز في مقابلة تزامنت مع اعلان تقرير للعفو الدولية عن المنطقة يوم الخميس "لا ينبغي لهم تجاهل شرق تشاد فهو جزء من المشكلة نفسها."
واضافت قولها "اذا ارسلوا قوات لحفظ السلام الى دارفور فحسب فان ذلك سيدفع بالميليشيات عبر الحدود الى تشاد... وقد شهدنا ذلك في مواقف اخرى كثيرة في افريقيا."
وقالت خان انه مع الحديث عن تولي الامم المتحدة المهام من قوة غير فعالة للاتحاد الافريقي في دارفور فان الجنجويد بدأوا بالفعل العمل لايجاد مكان لمعيشتهم في شرق تشاد بالاستيلاء بصفة دائمة على أراض هناك.
وأضافت قولها "الأمور تزداد سوءا. الوضع في شرق تشاد يتدهور بسرعة." واستشهدت بروايات لاجئين تشاديين فروا من غارات الجنجويد وعادوا ليجدوا الميليشيات وقد احتلوا ارضهم.
وقالت "انهم يقولون نفس الاشياء التي سمعناها في دارفور.. انتم عبيد وهذه ارضنا."
وقالت خان "شعب تشاد يحتاج الى حماية الان. ويجب الا يصبحوا رهينة للطريقة التي يسوف بها السودان في المفاوضات من اجل تولي الامم المتحدة عمليات حفظ السلام." وحثت على حماية الامم المتحدة للحدود التشادية وفي مخيمات اللاجئين.
وتابعت بقولها انه يجب على الزعماء الافارقة ان يستغلوا الفرصة في القمة القادمة في عطلة نهاية الاسبوع في بانجي عاصمة جامبيا لزيادة الضغط على السودان ليقبل قوة للامم المتحدة في دارفور باستخدام التهديد بفرض عقوبات اذا اقتضت الضرورة.