افاد آخر استطلاع للرأي اعلنت نتائجه مساء الأحد ان حزب كاديما (وسط) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت, قد تراجع, فيما حقق حزب ناطق باللغة الروسية من اليمين المتطرف تقدما قبل الانتخابات التشريعية الثلاثاء.
واوضحت نتائج هذا الاستطلاع التي يثتها الشبكة الثانية الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي, ان كاديما حصل على 34 مقعدا, فيما حصل حزب العمل بزعامة عمير بيريتس على 19 مقعدا, وتلاهما حزب اسرائيل بيتنا (يمين متطرف ناطق باللغة الروسية) بزعامة افيغدور ليبرمان, 15 مقعدا وهو يتقدم على الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو الذي سيحصل على 12 مقعدا فقط.
وكشف هذا الاستطلاع الذي لم تحدد ظروف اجرائه, ان النتائج الاخرى هي كالآتي: الاتحاد الوطني (يمين متطرف, مستوطنون), 8 مقاعد, وشاس 8 مقاعد, واليهودية الموحدة 7 مقاعد وميريتس-ياهاد (يسار علماني) 6 مقاعد, واللوائح العربية 7 مقاعد وحزب المتقاعدن مقعدان. ويتألف الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) من 120 نائبا.
وكان استطلاع اعلنته في وقت سابق الاحد الشبكة العاشرة الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي, جاءت نتائجه كالاتي: كاديما 36, العمل 18, الليكود 14, الاتحاد الوطني 12, اسرائيل بيتنا 7, شاس 11, اليهودية الموحدة 6, ميريتس-ياهاد 6, اللوائح العربية 8 وحزب المتقاعدين 2.
وتستعد إسرائيل للانتخابات التشريعية غدا الثلاثاء وسط حالة تأهب أمني وجرت عمليات التصويت بالفعل أمس في بعض مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي شارك فيها الجنود الذين سيكونون مكلفين بمهمات غدا.
ويتوقع المراقبون أن يشكل كاديما حكومة ائتلافية مع العمل وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى مؤكدين أن مثل هذا التحالف سيؤدي لحكومة مستقرة برئاسة أولمرت يمكنها البقاء حتى عام 2010.
في المقابل يرفض نتنياهو التحالف مع كاديما معتبرا الخطة الجديدة للانسحاب من المستوطنات المعزولة بالضفة الغربية تنازلا. يأتي ذلك رغم تعهد أولمرت بالاحتفاظ بالسيطرة على التكتلات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس. ولم يتضح ما إذا كانت الإدارة الأميركية تستطيع أن تضغط على الحكومة الإسرائيلية الجديدة المتوقع أن يتزعمها كاديما لإعادة فتح المفاوضات مع الفلسطينيين، أم أنها ستدعها تنفذ خطتها.
وقال آدم إيريلي نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن "ما تود أن تراه الولايات المتحدة لم يتغير وهو التوصل إلى تسوية عبر التفاوض تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة". وأضاف "سنواصل الدفع لتحقيق ذلك لكن من الواضح أن قدراتنا على القيام بذلك ستتأثر بالوقائع السياسية على الأرض