الغارات على داعش مستمرة وقطر تربط نجاح المهمة بالقضاء على الاسد

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2014 - 04:06 GMT
200 شخص انضموا لداعش منذ بداية الحملة
200 شخص انضموا لداعش منذ بداية الحملة

حذر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من أن المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد لن تنجح إذا ظل الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقصفت قوات أمريكية وعربية أهدافا للتنظيم في شمال وشرق سوريا هذا الأسبوع بعد ضربات جوية نفذتها واشنطن ضد التنظيم في العراق في أوائل أغسطس آب.

وقال الشيخ تميم في مقابلة مع سي.إن.إن بثت يوم الخميس "نعم ينبغي أن نتصدى للإرهاب لكنني أعتقد أن السبب الرئيسي لكل ذلك هو النظام في سوريا وهذا النظام ينبغي أن يعاقب."

ووفقا لنص المقابلة تابع الأمير "إذا اعتقدنا أننا سنتخلص من الحركات الإرهابية ونترك هذه الأنظمة -ولا سيما هذا النظام- يقوم بما يقوم به فإن هذه الحركات الإرهابية ستعود من جديد."

واستغل مقاتلو الدولة الإسلامية الفوضى الناجمة عن الحرب الأهلية في سوريا -التي دخلت عامها الرابع والتي وضعت الأسد وحلفاءه في مواجهة مع مقاتلي معارضة أغلبهم من السنة والمتشددين الإسلاميين- للسيطرة على أراض في المحافظات الشرقية في البلاد.

وأيدت قطر التي أرسلت أموالا وأسلحة لمقاتلي المعارضة الذين يحاربون الأسد الضربات الجوية الأمريكية ضد الدولة الإسلامية وساهمت بطائرة واحدة في أول ليلة من الغارات يوم الثلاثاء.

وانضمت دول عربية أخرى حليفة للولايات المتحدة هي الأردن والبحرين والإمارات والسعودية للغارات.

وتأتي الغارات الجوية في أعقاب تنامي القلق في العواصم الغربية والعربية بعد أن اجتاح التنظيم مناطع واسعة في العراق في يونيو حزيران وأعلن دولة الخلافة وذبح أسرى وخير الشيعة وغير المسلمين بين اعتناق الإسلام حسب رؤيتهم له وبين الموت.

على الصعيد الميداني قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن هجمات جوية وصاروخية يعتقد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذها ضربت حقولا نفطية ومراكز الدولة الاسلامية في محافظة دير الزور بشرق سوريا ليلا وفي وقت مبكر من يوم الجمعة.

وبدأت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بقصف مقاتلي الدولة الإسلامية في شمال وشرق سوريا يوم الثلاثاء.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت ضرب قواعد التنظيم في العراق منذ الشهر الماضي.

وذكر المرصد -الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له ويرصد مجريات الحرب السورية- أن الغارات قصفت مواقع وقواعد تسيطر عليها الدولة الاسلامية على مشارف مدينة الميادين.

وأضاف المرصد أن غارة جوية سابقة استهدفت منطقة حقل التنك النفطي في محافظة دير الزور في حين أن هجمات صاروخية فيما يبدو يعتقد أيضا أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة شنتها أصابت منطقة بادية القورية في المحافظة عينها.

كما أصابت الهجمات مناطق جنوب شرقي مدينة الحسكة القريبة من الحدود مع العراق. وقال المرصد إن الهجمات استهدفت تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وهي ذراع القاعدة في سوريا وغيرهما من المتشددين الاسلاميين.

وتسيطر الدولة الإسلامية على كامل محافظة دير الزور تقريبا التي تقع على الحدود مع العراق وكانت المحافظة الرئيسية المنتجة للنفط قبل بدء الحرب الأهلية في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ويشكل النفط المصدر الرئيسي للعائدات لمقاتلي الدولة الإسلامية.

واستهدفت الغارات الجوية يوم الخميس مصافي النفط التي يسيطر عليها التنظيم