الوالد للحصول على الميراث، ولم تغير المالكي من شهادتها أمام القاضي من شدة خوفها وما واجهه شقيقها من تعذيب أمام عينيها. وأشارت الصحيفة إلى أن المالكي واحدة من بين عشرات الاَلاف من العراقيين الذين ينظرون إلى العدالة باعتبارها كلمة طنانة يروج لها احتلال على وشك الرحيل. وحتى السلطة القضائية كما تقول الصحيفة ترتعد خوفا من المجرمين والمسلحين الذين رهنوا البلاد لأكثر من ثلاث سنوات، وهم الاَن يحتلون مناصب رفيعة في ما يسمى بأبناء العراق.
ومن بين المنتمين لأبناء العراق أعضاء في تنظيم القاعدة كانوا هدفا للولايات المتحدة الأميركية. أحد القضاة اشترط عدم الكشف عن هويته قال ’’باعتبارنا قضاة، نعيش في أجواء خطيرة من التهديدات’’. وكالات قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إن حكم القانون في العراق ما زال هشا في معظم الأجزاء الناشئة التي سترحل عنها القوات الأميركية منتصف العام المقبل. ورصدت الصحيفة حالة نور هدى المالكي التي قتل والدها في مارس برصاص المسلحين جيش المهدي بحسب اعترافها وإيداعها السجن في اليوم التالي لدى توجهها لقسم الشرطة في جنوب بغداد للإبلاغ عما جرى. وتسرد المالكي قصتها للصحيفة قائلة ’’أوحوا لي أني إذا تلفظت باسم جيش المهدي مرة أخرى سنعذبك ثم نودعك السجن’’ وهو ما فعلوه وغادرت السجن قبل 15 يوما.