الفاتيكان يعلن قداسة الأم تيريزا الأحد

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2016 - 10:43 GMT
الأم تيريزا
الأم تيريزا

يستعد البابا فرنسيس، لأن يعلن الاحد قداسة الأم تيريزا التي تحولت بالساري الأبيض والأزرق الملازم لها، رمزاً عالمياً للالتزام حيال أفقر الفقراء.

ويتوقع حضور نحو 12 رئيس دولة ومئة الف شخص الى ساحة القديس بطرس الاحد، مع انتشار ثلاثة آلاف شرطي وعسكري لضمان الأمن.

وقد حازت الام تيريزا جائزة نوبل للسلام العام 1979 وهي امرأة صلبة وعملانية اظهرت تعاطفاً غير محدود، حيال المنبوذين وكانت مدافعة عنيدة عن اخلاقيات الكنيسة، في حين شككت بإيمانها خلال جزء كبير من حياتها.

وقال البابا يوحنا بولس الثاني خلال مراسم تطويبها العام 2003، “لنكرم هذه المرأة القصيرة القامة المتيمة بالرب ورسولة الانجيل المتواضعة وفاعلة الخير التي لا تكل حيال البشرية”.

وكانت مراسم تطويبها استقطبت 300 الف شخص الى روما. الا ان السرعة القصوى لدعوى تطويبها أثارت تحفظات داخل الكنيسة.

وقد أبطأ البابا بنديكتوس السادس عشر من هذه الاجراءات، إلا ان الحبر الأعظم الحالي أنعش الملف لأنه يرى في الأم تيريزا تجسيداً لمثله الأعلى “كنيسة فقيرة من اجل الفقراء”.

وستشكل مراسم اعلان قداستها محطة رئيسية في سنة يوبيل الرحمة التي أعلنها البابا الارجنتيني.

ومن أجل اعلان القداسة ينبغي اثبات حدوث اعجوبتين بواسطة الشخص، الأولى من اجل دعوى التطويب والثانية من اجل القداسة.

وفي حالة الأم تيريزا فقد حصلت عملية شفاء العام 1998 لهندية كانت تعاني من مرض السرطان ومن ثم العام 2008 لبرازيلي كان يعاني من أورام سرطانية في الدماغ.

إلا انها بالنسبة لأعضاء جمعيتها قديسة منذ يوم وفاتها في الخامس من ايلول/سبتمبر 1997. ويوضح براين كولوديجوك العضو في مرسلي المحبة والمدافع عن قضية اعلان القداسة “بالنسبة لنا، اعلان القداسة لا يغير شيئاً. سنستمر بالقيام بما كنا نقوم به من قبل. الا انها مناسبة لتجديد التزامنا”.

ولدت الأم تيريزا العام 1910 في عائلة البانية في سكوبيي التي كانت يومها تابعة للسلطنة العثمانية وباتت اليوم في مقدونيا. وقد دخلت الدير في سن الثامنة عشرة وقد أرسلت بعد ذلك الى كالكوتا للتعليم.

في العام 1950، أسست جمعية “مرسلات المحبة” التي باتت تضم اليوم خمسة آلاف راهبة يكرسن حياتهن “لأفقر الفقراء” عبر العالم ويعتمدن التقشف الكامل.