قال الفاتيكان ان "لا سبب وبالتاكيد لا دين يبرر مثل هذه الاعمال الوحشية" كتلك التي يرتكبها الجهاديون في الدولة الاسلامية وطلب من الجميع خصوصا رجال الدين المسلمين ادانتها صراحة.
وفي اعلان مطول شديد اللهجة عدد المجلس البابوي للحوار بين الاديان الذي يتولى رئاسته الكاردينال جان لوي توران "الاعمال الاجرامية التي لا توصف لجهاديي الدولة الاسلامية" منها "القيام بقطع الرؤوس والصلب وتعليق الجثث في الاماكن العامة" و"خطف النساء والفتيات" وممارسة الختان" و"فرض الجزية" و"اللجوء الى العنف الفظيع بهدف الترهيب".
وقالت وزارة الفاتيكان المكلفة الحوار مع الاديان ان "كل هذه الممارسات جرائم في غاية الخطورة بحق البشرية والله الخالق لها كما ذكر البابا فرنسيس مرارا".
واضاف المصدر ان "الوضع الماساوي للمسيحيين والايزيديين والاقليات الاخرى الاتنية والدينية في العراق يستلزم اتخاذ موقف واضح وشجاع من قبل رجال الدين خصوصا المسلمين منهم والاشخاص المشاركين في حوار الاديان".
وقال "على الجميع ان يدينوا بصوت واحد ودون لبس هذه الجرائم وان ينددوا بالتذرع بالدين لتبريرها".
واضاف "على مر القرون عاش المسيحيون الى جانب المسلمين ما ادى الى قيام ثقافة تعايش وحضارة يفتخرون بها" مذكرا بقيمة "الحوار بين المسيحيين والمسلمين الذي استمر وتعمق".
الى ذلك، اعلن قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل بحثا الثلاثاء في اتصال هاتفي الوضع في العراق واعربا عن الامل في مشاركة الاتحاد الاوروبي "في اقرب فرصة في العملية الانسانية" الجارية في هذا البلد.
وجاء في بيان "يرغب الرئيس والمستشارة في مشاركة الاتحاد الاوروبي في اقرب فرصة في العملية الانسانية الجارية لمساعدة المدنيين الذين يفرون من تجاوزات الدولة الاسلامية" في العراق.
واعلنت المفوضية الاوروبية الثلاثاء انها ستخصص مبلغا اضافيا بخمسة ملايين يورو للعراق لمواجهة ازمة انسانية خطيرة ومساعدة النازحين والمجموعات التي ستستقبل لاجئين.
وبذلك ترتفع مساعدة المفوضية للعراق الى 17 مليون يورو في 2014.
وياتي هذا الاعلان في حين ينعقد في بروكسل اجتماع للسفراء الاوروبيين لتنسيق العمل الانساني حيال الازمات في العراق واوكرانيا وقطاع غزة.
البوابة