افاد مسؤولون ان مشرحة بغداد استقبلت خلال الشهر المفائت 1815 جثة وهو اعلى رقم منذ تجير المقامين في سامراء.واتهم السفير الاميركي ايران بالعمل على توتير الاوضاع في العراق مستفدية من الحرب على لبنان فيما العن طارق الهاشمي تشكيل مليشيا سنية.
مشرحة بغداد
قال مسؤول بالمشرحة يوم الاربعاء ان نحو 1815 جثة سلمت الى مشرحة بغداد الشهر الماضي وهو أعلى عدد من الجثث تتلقاه المشرحة منذ التفجير الذي استهدف مزارا شيعيا في شباط/ فبراير وأدى الى أعمال قتل طائفية.
وقال الدكتور عبد الرزاق العبيدي مساعد مدير المشرحة لرويترز ان نحو 90 في المئة من القتلى قضوا في أعمال عنف في العاصمة حيث زاد عدد القوات الاميركية والعراقية لمواجهة أعمال العنف الطائفية.
خليل زاد
واتهم السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد ايران بأن لها قوات في العراق وقد تستغل الحرب بين اسرائيل و"حزب الله" في لبنان لاشاعة مزيد من الفوضى في هذا البلد.
واتهم زاد، خلال احتفال بتسليم القوات الأميركية المسؤولية الأمنية الى القوات العراقية في تكريت، طهران بانها قد تستغل الحرب بين اسرائيل و"حزب الله" لاشاعة مزيد من الفوضى في العراق.
وقال للصحافيين: "المنطقة متشابكة الى درجة كبيرة. ما يحدث في لبنان يؤثر على الاوضاع هنا"، ذلك ان "لايران بعض القوات هنا. وامكان ان يشجعوا هذه القوات على اشاعة مزيد من الاضطرابات هنا احتمال قائم".
ميليشيا سنية
وأوردت صحيفة "التايمس" البريطانية ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي يعمل الآن على تشكيل وحدة سنية من الحرس الوطني تتولى مهمة الحماية الشخصية له والتصدي للهجمات التي تتعرض لها الأحياء السنية في بغداد المحاطة بغالبية شيعية.
وقالت ان هذه الوحدة "ستكون أول ميليشيا سنية رسمية من نوعها تواجه قوى الأمن العراقية التي تخترقها الميليشيات الشيعية".