تعهد الفرقاء من شمال السودان وجنوبه الأربعاء بتطبيق اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في عام 2005 وتجنب الدخول في حرب أهلية جديدة.
وأعرب ممثلون عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم وحركات التمرد في الجنوب عقب مشاركتهم في مؤتمر تحت رعاية وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن عن أملهم في الحفاظ على الوحدة الوطنية.
وأكد بكري سعيد مبعوث حزب المؤتمر الوطني عدم العودة إلى الحرب والقتال، بدوره شدد مالك عقار ايري رئيس وفد حركة تحرير السودان على أن العودة إلى الحرب ستكون مكلفة جدا.
من جانبه، جدد المبعوث الأميركي الخاص للسودان سكوت غريشن إمكانية تحقيق سلام طويل الأمد في السودان.
من جهة أخرى، رحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالحكم الذي أصدرته محكمة سودانية بإدانة أربعة سودانيين متهمين بقتل دبلوماسي أميركي وسائقة السوداني.