الفصائل الفلسطينية تدعو لمساندة 7000 اسير يبداون اضرابا عن الطعام الاحد

منشور 14 آب / أغسطس 2004 - 02:00

دعت الفصائل الفلسطينية الى دعم ومؤازرة 7000 اسير في سجون الاحتلال سيبدأون اضرابا مفتوحا عن الطعام يوم الاحد  

ودعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، "كل جماهير شعبنا الصامد في الوطن والشتات للعمل على تعزيز حركة التفاعل والتضامن والدعم الوطني والجماهيري لنضال الأسرى والمعتقلين، ونصرة خطواتهم الاعتقالية لتحسين شروط اعتقالهم بكل الوسائل الجماهيرية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية من أجل إنجاحها وتحقيق أهدافها المشروعة والإنسانية". 

وأوضحت الحركة أنه رغم أن هوية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وطنية وسياسية، وأنهم أسرى حرب سياسيون تنطبق عليهم اتفاقية جنيف الرابعة، إلا أن معركتهم وطنية الوجه وإنسانية الأبعاد والأهداف، تهدف إلى تحسين ظروف وشروط اعتقالهم وإلغاء كافة الإجراءات العقابية التي تستهدفهم. 

وشددت الحركة، على أن مسؤولية إطلاق سراح الأسرى هي مسؤولية وطنية سياسية من اختصاص القيادة الفلسطينية لا يدخل الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون في مساومة عليها مع إدارة السجون وسلطات الاحتلال. 

وأعلنت الحركة، دعمها المطلق لمعركة الأسرى والمعتقلين وخطواتهم النضالية الملحة من أجل تحسين أوضاعهم الاعتقالية، ووقف ما يتعرضون له من قمع وظلم إسرائيلي. 

وأدانت بشدة ورفضت ما صدر من تصريحات وتفوهات عنصرية أدلى بها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساحي هنغبي، وترى فيها عدوانية مكشوفة واستهدافاً فاضحاً وخطيراً للأسرى والمعتقلين. 

وأكدت حركة "فتح" أن معركة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية هي معركة الشعب الفلسطيني، بكل جماهيره المناضلة وفصائله وقواه السياسية وقطاعاته الشعبية والنقابية وقيادته التاريخية الصامدة وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات. 

كما توجهت إلى جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وكل الأشقاء والأحرار في العالم وللمجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، التدخل العاجل لرفع هذا الظلم الواقع على الأسرى والمعتقلين والضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحسين شروط اعتقالهم 

كما دعت حركة (حماس)، الجماهير الفلسطينية بكافة فعالياتها إلى الوقوف بكل قوة إلى جانب إخواننا الأسرى في إضرابهم، ودعمهم بكل وسيلة ممكنة، وحثت الجميع على المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تعقد في هذا الشأن. 

ودعت الحركة في بيان صحفي، المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى لعب دور أكبر في تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الأسرى الأبطال، والضغط على المؤسسات الدولية ذات الفعالية، بهدف تحريرهم أو على الأقل تخفيف معاناتهم. 

وطالبت الحركة وسائل الإعلام بمتابعة قضية الأسرى خلال الإضراب، بهدف تفعيل قضيتهم، وفضح الممارسات الإسرائيلية بحقهم في كافة المحافل الدولية. 

وشددت على أن "أسرانا الأبطال، هم عنوان هذه الأمة وشرفها، وهم على ثغر من ثغور الرباط والمقاومة، وحثتهم على الصبر". 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك