لوحت الفصائل الفلسطينية المسلحة مساء الاحد بإنهاء حالة التهدئة وقررت البدء بخطوات تدريجية لاتخاذ موقف نهائي بهذا الشأن.
وعقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية التي تضم 13 فصيلا فلسطينيا من بينها حركتا الجهاد الاسلامي وحماس اجتماعا طارئاً في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة دعت إليه حركة الجهاد الاسلامي للبحث في إعادة تقييم مسألة التهدئة بعد استهداف إسرائيل لعناصرها وكوادرها في الآونة الأخيرة.
وقال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي "إن إسرائيل نسفت التهدئة تماماً من خلال عملياتها وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني وبالتالي لا يوجد هناك تهدئة من جانب واحد".
وتابع الهندي "أن الفصائل الفلسطينية التي كانت أطرافا في اتفاق القاهرة تدارست مسألة التهدئة بشكل جدي .. ورأت أن إسرائيل ماضية في غيها واعتداءاتها ونحن لا يمكن أن نبقى متفرجين على شعبنا وهو يذبح في كل يوم".
وقال مسؤول الجهاد إن "هناك إجماعا وطنيا من جميع الفصائل بخطورة استمرار الخروقات.. وسيكون هناك موقف".
وتابع " لا نتحدث عن أشهر وإنما عن يومين". وقال سعيد صيام القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس أن " الذي يحدث من خروقات إسرائيلية أمر خطير لا يمكن السكوت عليه ولا يمكن المرور عليه مر الكرام".
يشار إلى أن إسرائيل اغتالت منذ بدء التهدئة وحتى الآن ما لا يقل عن عشرة من مقاومي حركة الجهاد إضافة إلى اعتقال العشرات منهم.
وأعلنت إسرائيل مرارا أنها لا ترى في الجهاد الإسلامي جهة ملتزمة بالتهدئة ولذلك تواصل العمليات ضدها.
كما أن السلطة الفلسطينية اعتقلت في ظل التهدئة حوالي عشرة من نشطاء الجهاد. وكان من المقرر أن تفرج عنهم في ضوء اتفاق القاهرة لكنها عجزت عن ذلك ربما بسبب الضغط الإسرائيلي.