الفصائل المتمردة تطلب تعليق مفاوضات سرت

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 04:49
طلبت الفصائل المتمردة المشاركة في مفاوضات السلام حول دارفور في سرت (ليبيا) الاحد تعليق هذه المفاوضات لافساح الوقت امام اقناع الفصائل المقاطعة بالانضمام اليها.

وقالت الفصائل في بيان تلاه تاج الدين نعيم من حركة العدالة والمساواة "اننا في سبيل الوصول الى سلام عادل وشامل لا نريد ان نعزل احدا من حركات الثورة المسلحة الرئيسية من المفاوضات".

وتابعت "ان مساعينا واتصالاتنا مستمرة مع الاخوان الغائبين لاقناعهم باللحاق بالعملية التفاوضية حتى لا نكرر انتاج ابوجا من جديد".

وكانت مفاوضات ابوجا (نيجيريا) التي جرت في 2006 اسفرت عن اتفاقية سلام بين حركة تمرد واحدة فقط وحكومةالخرطوم.

واوضح نعيم للصحافيين ان الحركات المتمردة ستلتقي مساء الاحد ممثلين عن المجتمع الدولي لتقرير مصير المحادثات.

وقال ان "الترتيبات الجيدة التي تسبق التفاوض تسهل العملية وتوفر الوقت وتؤدي حتما الى نتائج ايجابية".

واضاف "في ذلك نحتاج الى وقت اضافي يتم تحديده مع الوسطاء لاكمال المشاورات مع الغائبين مع تهيئة الظروف المناسبة".

وتقاطع هذاالاجتماع الذي نظمته الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ابرز فصائل التمرد.

وقاطعت الاجتماع ثمانية فصائل منبثقة من حركة/جيش تحرير السودان بالاضافة الى حركة العدل والمساواة وكذلك فعل عبد الواحد محمد النور القائد التاريخي لحركة التمرد المنفي في باريس.

وفي المقابل تشارك في هذا الاجتماع ستة فصائل متمردة ليست لها صفة تمثيلية كبرى ولم توفد سوى ممثلين "من الصف الثاني" كما قال دبلوماسي في الامم المتحدة.

وحاول ممثلو المجتمع الدولي الاحد انقاذ هذه المفاوضات بعدما كان مضيف الاجتماع العقيد معمر القذافي اكد لدى افتتاحه ان هذه المحادثات محكومة بالفشل.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الافريقي نور الدين مزني الاحد "لا يمكننا في هذه المرحلة الحديث عن نجاح او فشل. الاهم هو ان العملية انطلقت من جديد".

واضاف ان "هذه العملية ستتواصل باشراف المفاوضين الرئيسيين سام ايبوك عن الاتحاد الافريقي وتاي زرهون عن الامم المتحدة على امل رؤية الفصائل المتمردة الرئيسية تستأنف المفاوضات".

والامر الايجابي الوحيد الذي تحقق في هذا الاجتماع كان اعلان الخرطوم لدى بدء المؤتمر "وقفا لاطلاق النار من جانب واحد" في دارفور. الا ان زعيمين متمردين اعلنا من ابوجا باسم ست حركات تمرد في دارفور غابت عن هذا الاجتماع انهم لا يثقون في تعهد الحكومة السودانية.

واسفرت الحرب في دارفور وتداعياتها عن سقوط اكثر من مئتي الف قتيل وتهجير اكثر من مليوني شخص بحسب ارقام منظمات دولية تنفي صحتها الخرطوم التي تتحدث عن تسعة آلاف قتيل فقط.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك