دعا سعد الفقيه السعوديين للتظاهر الجمعة ضد النظام، وذلك بعد يوم من دعوة مماثلة لم تجد صداها.
وقال الفقيه الذي يتزعم "حركة الاصلاح الاسلامي في السعودية" والتي تسعى الى اسقاط النظام الملكي "دعونا الى نفس الشيء اليوم في كل المدن الكبيرة في المملكة..نريد اجهاد قوات الامن".
واضاف في تصريحات لرويترز من مقره في لندن، ان اجراءات الامن المكثفة في الرياض وجدة الخميس احبطت دعوته لتنظيم احتجاجات ضخمة.
واعتبر ان هذه الاجراءات اثبتت ان السلطات تأخذ حركته على محمل الجد.
وقال الفقيه ان نحو الفي شخص اعتقلوا في الرياض وثلاثة الاف في جدة ومازال ما يتراوح بين 500 و800 منهم في الحجز.
ولم يرد تأكيد لهذه الارقام .
وقالت وزارة الداخلية السعودية ان رجلين اطلقا النار في الهواء في جدة اعتقلا.
وقال شهود ان الشرطة اعتقلت 11 شخصا اخرين في جدة.
وساعدت شرطة مكافحة الشغب وخراطيم المياه والمروحيات والقوات الخاصة على ضمان عدم وقوع اضطرابات في العاصمة الرياض.
وقبل المسيرات المزمعة أصدر 35 من علماء الدين بيانا يدين الفقيه ويحذر السعوديين من تأييده.
ويتهم المسؤولون السعوديون الفقيه، الذي يرفض ادانة الهجمات الارهابية في بلاده، باستغلال السخط على الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية في حشد التاييد لافكار متشددة يخفيها وراء الدعوة الى الحقوق والمزيد من المحاسبة.
ويقول الفقيه انه يريد أن تحل قيادة منتخبة محل الاسرة المالكة فضلا عن استقلال القضاء ووضع دستور جديد يلتزم بالشريعة الاسلامية.
وتزامنت دعوة الفقيه لتنظيم مظاهرات يوم الخميس مع هجوم لاذع شنه اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي نشر على الانترنت على العائلة المالكة السعودية.
وهاجم ابن لادن حكام السعودية واتهمهم "بالفساد والاستبداد" وبأنهم عملاء للولايات المتحدة وحذرهم من الاطاحة بهم في انتفاضة شعبية ما لم يسمحوا لشعبهم باختيار قيادة مسلمة حقيقية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)