استجابت حكومة مايلا لخاطفي رهينة فلبيني هددو بقتله واعلن مسؤول كبير عن سحب القوات الفلبينية من العراق باسرع وقت ممكن في الغضون طالب الاتحاد الاوروبي من حكومة العراق المؤقتة الغاء عقوبة الاعدام.
ووجه نائب وزير الخارجية الفلبيني عبر قناة الجزيرة رسالة لخاطفي الرهينة أنخيلو دي لاكروز في العراق اكد خلالها استجابة حكومة مانيلا لمطالبهم والانسحاب من العراق باسرع وقت
وقال المسؤول الفلبيني "استجابة لطلب مجموعة خالد بن الوليد فان الحكومة الفلبينية ستسحب قواتها الانسانية من العراق بالسرعة الممكنة بعد الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بذلك".
وقال المسؤول "باسم الشعب الفلبيني وباسم الانسانية ومن اجل اسرة الرهينة واطفالة الثمانية فان الحكومة الفلبينية تدعوكم للتعاطف معه"
وياتي الموقف الجديد للحكومة الفلبينية بعد ان اكد بيان منظمة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق، أنه الرهينة أنخيلو دي لاكروز قد اقتيد إلى مكان تنفيذ العقوبة، وقدم له الطعام والماء.
وأوضح البيان أن الرهينة طلب تسليم جثته إلى دولته، كما طلب مهلة يوم آخر ليوجه رسالته الأخيرة لرئيسته. وذكر البيان أن الجيش فعل كل ما في استطاعته كي يثبت للعالم "حرصه على إنقاذ حياة الرهينة".
ووجه الرهينة -وهو أب لثمانية أولاد- بشريط مصور رسالته الأخيرة إلى رئيسة الفلبين غلوريا أرويو، يطلب منها سرعة سحب جنود بلاده من العراق لكي يعود لأسرته حياً.
وكانت الجماعة هددت بأنها ستقوم بقطع رأس الرهينة الفلبيني إذا لم توافق مانيلا على سحب قواتها في 20 تموز/يوليو الجاري. لكن الحكومة الفلبينية -التي أيدت واشنطن مواقفها لرفضها الانصياع لمطالب الخاطفين- التزمت بسحب قواتها العاملة في العراق وفق الموعد المحدد لها يوم 20 آب/أغسطس المقبل الا انها عادت لتبدل موقفها وقد طلبت حكومة مانيلا من رعاياها من العمال عدم التوجه الى العراق.
في سياق متصل وصلت زوجة الرهينة الفلبيني وشقيقه ترافقهما وزيرة العمل باتريسيا سانتو توماس اليوم إلى الأردن لتوجيه نداء أخير للإفراج عنه في الوقت الذي افادت تقارير عن رفض محتجزي الرهينة عرضا من حكومة مانيلا بدفع فدية مقابل إطلاق سراحه
اوروبا تطالب بغداد بالغاء الاعدام
على صعيد آخر وقال وزراء خارجية الاتحاد المؤلف من 25 دولة في مسودة بيان بعد لقائهم مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري "يؤكد الاتحاد الاوروبي من جديد معارضته لعقوبة الاعدام في كل الحالات."
وكان غازي الياور اعلن ان العراق اعاد العمل بهذه العقوبة في الوقت الذي قد يواجهها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين
مقتل سائق تركي بانفجار عبوة شمال بغداد
قال ضابط شرطة عراقي إن انفجار عبوة ناسفة أدى إلى مقتل سائق شاحنة تركي كان ضمن قافلة عسكرية أمريكية في مدينة بيجي الواقعة على بعد نحو 180 كيلومترا شمالي بغداد يوم الاثنين.
وقال المقدم نامس سعيد طلال لرويترز إن "عبوة ناسفة استهدفت قبل ظهر هذا اليوم رتلا امريكيا وأدى الانفجار إلى تدمير شاحنتين احداهما أميركية والأخرى تركية ومقتل سائق الشاحنة التركي."
واضاف أن القوات الاميركية قامت على اثر الانفجار باطلاق النار بشكل عشوائي مما أدى إلى مقتل شخص عراقي وهو محام واصابة زوجته بجروح
--(البوابة)—(مصادر متعددة)