الفلتان الامني في غزة على وشك الخروج عن السيطرة: مسلحون يهددون باغلاق معبر رفح

تاريخ النشر: 04 يناير 2006 - 06:58 GMT

يكاد الفلتان الامني الذي تسببه الجماعات المسلحة في غزة يخرج عن نطاق سيطرة السلطة الفلسطينية تماما ومن تكرار حوادث الفلتان يأتي اخرها تهدد مسلحون باغلاق معبر رفح فيما كان اخرون يحتلون مكتبا حكوميا.

نقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان قولهم ان مسلحين زرعوا قنابل عند معبر رفح على حدود غزة مع مصر الاربعاء مهددين بمنع افتتاحه اذا لم تفرج الشرطة الفلسطينية عن زميل لهم يشتبه بتورطه في خطف ثلاثة بريطانيين الاسبوع الماضي.

وقال شهود ان نحو 20 مسلحا وضعوا المتفجرات وقذائف مورتر وقاذفات عند مدخل معبر رفح في محاولة لمنع افتتاحه امام حركة المرور اليومية والمقرر في نحو الساعة الثامنة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش).

وهذا التحرك من جانب مسلحي كتائب شهداء الاقصى هو أحدث علامة على الاضطرابات التي تهدد بتأجيل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية يوم 25 كانون الثاني /يناير الجاري.

وليل الثلاثاء اجتاح مسلحون مكتبا حكوميا في رفح وطالبوا بالافراج عن أحد قادة كتائب شهداء الاقصى الذي يشتبه مسؤولو الامن في تورطه في خطف البريطانيين الثلاثة الاسبوع الماضي.

وفي وقت لاحق فجروا قنبلة عند سياج على الحدود بين مصر وغزة للضغط من أجل الاستجابة لمطالبهم.

وأطلق سراح البريطانيين الثلاثة وهم كيت بيرتون الناشطة في مجال حقوق الانسان ووالداها يوم الجمعة بعد يومين من خطفهم. وكانت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم سرايا المجاهدين اعلنت مسؤوليتها عن الخطف.

ومعبر رفح هو الاول الذي يشرف عليه الفلسطينيون بالاشتراك مع مراقبين من الاتحاد الاوروبي وقوات امن مصرية. وفتح في نوفمبر تشرين الثاني بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.