تظاهر آلاف الفلسطينيين الأحد في غزة إحياء للذكرى 57 للنكبة ونفى جبريل الرجوب سماح قوات الاحتلال للشرطة الفلسطينية بحمل اسلحتهم فيما اصيب اربعة جنود اسرائيليين بقذيفة في غزة
ذكرى النكبة
فقد انطلقت المسيرة من أنحاء مختلفة في مدينة غزة ؛ حيث تجمع المشاركون عند مقر (المجلس التشريعي الفلسطيني) بغزة ومنه إلى ميدان فلسطين في وسط المدينة .
وقد استمع المشاركون وقت وصولهم للميدان إلى كلمة الرئيس الفلسطيني / محمود عباس ، والتي بثت على الهواء مباشرة عبر وسائل الإعلام الفلسطينية ، كما رفع المشاركون لافتات تؤكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هجروا منها إثر حرب عام 1948 ؛ منها : " حق العودة حق طبيعي ووطني وقانوني كفلته الأمم المتحدة " ، و" لن نغفر .. لن ننسى حقنا في العودة " .
هذا ، وقد هتف المتظاهرون هتافات ترفض التوطين ، وتنادي بتطبيق القرار رقم 194 ، ومنها : " قرار 194 مطلب كل اللاجئين " ، و" لازم ترجع فلسطين .. العودة .. العودة " .
وقد حمل عشرات من الأطفال أسماء عدد من القرى الفلسطينية التي هجرها أهاليها عام 1948
الرجوب ينفي سماح اسرائيل بحمل الشرطة الفلسطينية اسلحة
في الغضون نفى مستشار الأمن القومي الفلسطيني العميد جبريل الرجوب ما ذكرته الإذاعة العبرية الرسمية صباح يوم الأحد حول السماح لقوات الأمن الفلسطينية بالانتشار في مدن الضفة الغربية.
وقال الرجوب في تصريحات له ان السلطات الإسرائيلية تعيق انتشار قوات الأمن الفلسطينية وتماطل في انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من هذه المدن مشيرا إلى أن السلاح الواحد هو مصلحة فلسطينية بحتة وشأن فلسطيني داخلي وان السلطة الفلسطينية تعمل حاليا على تحقيق هذا الهدف.
وكانت الإذاعة العبرية الرسمية قد ذكرت ان إسرائيل صادقت على ان نشر قوات امن فلسطينية مسلحة في مدن الضفة الغربية المحتلة على ان يتم نشر تلك القوات بناء على اتفاقات مسبقة داخل مراكز المدن الفلسطينية.
وقالت الإذاعة ان قوات الاحتلال وافقت على نشر أفراد الشرطة الفلسطينية بهدف فرض القانون والنظام ومحاربة ظواهر الفوضى فيما يفرض على أفراد الشرطة الفلسطينية ارتداء زى الشرطة الفلسطينية لامكان التعرف عليهم.
وبحسب الاتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية فانه يمكن لأفراد الشرطة الفلسطينية حمل البنادق في المدن الفلسطينية باستثناء الخليل حيث يسمح لهم بحمل مسدسات فقط وذلك بسبب القرب من بيوت المستوطنين في البؤر الاستيطانية في قلب مدينة الخليل فيما لن تسمح إسرائيل للشرطة الفلسطينية باستخدام الأسلحة ضدها
املاك مسيحية في الخليل
وكشفت صحيفة هآرتس العبرية أن الحكومة الإسرائيلية هي التي دعمت الجمعيات الاستعمارية في البلدة القديمة في القدس الشريف لإبرام ما أصبح يعرف بـ "صفقة باب الخليل" مع البطريركية الأرثوذكسية في مدينة القدس.
وذكرت الصحيفة أن الشخص المركزي الذي مثل الجمعيات اليهودية في الصفقة يدعى متتياهو دان، وهو ناشط في منظمة "عطيرت كوهانيم" اليهودية الإرهابية، ونشط في السنوات الأخيرة على شراء بيوت فلسطينية في الحيين الإسلامي والمسيحي، وفي الأحياء الفلسطينية الأخرى في البلدة القديمة في القدس.
وأضافت الصحيفة، أن نيكولاس باباديموس، المسؤول المالي الأسبق في البطريركية الأرثوذكسية هو الذي وقع على صفقة بيع أملاك الكنيسة في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل.
وأشارت إلى أن مندوبين عن البطريرك المعزول يواجهون صعوبات في الحصول على وثائق ومستندات تتعلق بالصفقة من المؤسسات الإسرائيلية ذات الاهتمام، وأن سلطات الضرائب الإسرائيلية ترفض الكشف عن مستندات تتعلق بهذه الصفقة.
وأوضحت الصحيفة أن سبب الغموض الذي يلف هوية الذين اشتروا عقارات الكنيسة والكشف عن مستندات في دوائر إسرائيلية يأتي في إطار محاولة إخفاء معلومات حول مصدر الأموال لهذه الصفقة البالغ حجمها نحو عشرة ملايين دولار.
وأشارت "هآرتس" إلى أنه تم دفع مليون ونصف مليون دولار على شكل أقساط، تم إيداعها في حسابات مصرفية تابعة للبطريركية.
وأضافت الصحيفة، أنه من الجائز جداً أن محاولات التستر على هوية المشترين تأتي بهدف إخفاء حقيقة أن الحكومة الإسرائيلية تقف وراء الصفقة، وهو ما يعني أن إسرائيل ستتعرض لانتقادات دولية شديدة بسبب إجراءاتها في القدس التي يؤكد القانون الدولي أنها أرض محتلة
اصابة اربعة جنود
كما ذكرت مصادر اسرائيلية أن المقاومة الفلسطينية اصابة اربعة جنود اسرائيليين عندما أطلقت قذيفة صاروخية موجهة مضادة للدروع باتجاه الية عسكرية اسرائيلية بالقرب من الحدود الفلسطينية المصرية0
وأعلنت الاذاعة الاسرائيلية أن قذيفة موجهة من نوع ار بى جى أطلقت باتجاه الية عسكرية فى منطقة حى الشعوت قرب الحدود الفلسطينية المصرية فى مدينة رفح مما أدت الى اصابة أربع جنود اسرائيليين 0
وذكر شهود عيان فى مدينة رفح أن قوات الاحتلال الاسرئيلى ردت بقصف أحياء سكنية فى المدينة مما أدى الى الحاق أضرار جسيمة فيها دون ذكر اصابات فى صفوف المواطنين الفلسطينيين0