الفلسطينيون يستعدون لاحياء ذكرى عرفات الثالثة ويستذكرونه في اغانيهم

منشور 09 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:07
يستعد الفلسطينيون لإحياء الذكرى الثالثة لوفاة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، حيث سيقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غدا السبت بإزاحة الستار عن ضريح عرفات في مقر المقاطعة في رام الله.

ويضم الضريح بالإضافة إلى قبر الزعيم الراحل مسجدا ومتحفا يحتوي مقتنياته. كما بدأ التلفزيون الفلسطيني في بث أغان وطنية وصور لإحياء الذكرى.

وقال ناصر القدوة ابن أخت عرفات ورئيس مؤسسة عرفات التي تم إنشاؤها حديثا للحفاظ على تراثه بأن الضريح سيتم تدشينه من قبل عباس قبل الاحتفال بالذكرى الثالثة لرحيله بيوم واحد.

وشدد القدوة على ضرورة الاهتمام بمقام عرفات هذا العام كون الراحل اعتبر على الدوام رمزا من رموز الوحدة الفلسطينية.

وقال مدير البرامج في تلفزيون فلسطيني عماد الأصفر إن التلفزيون أعد سلسلة كبيرة من الأغاني والصور لعرفات من أجل بثها في الاحتفال بذكراه الثالثة.

وأوضح الأصفر لوكالة الصحافة الفرنسية أن الاحتفال بذكرى رحيل عرفات هذا العام له ميزة خاصة وذلك بعد أن انقسم الوطن إلى قسمين غزة والضفة، وهو الرجل الوحيد الذي كان قادرا وعمل على توحيد الشعب الفلسطيني.

ويضم المقام إضافة إلى قبر عرفات الذي تم تصميمه بطريقة تسمح بنقله إلى مدينة القدس في أي وقت بناء على وصيته، متحفا يحوي مقتنيات عرفات، وكذلك مسجدا.

وأحيط المقام بأرضية خضراء مزروعة بالورود فيما تجري المياه في محيطه ويظهر المقام وكأنه وسط بركة من الماء.

وسيشرف على الاعتناء بالمقام مؤسسة عرفات التي يديرها القدوة بالتنسيق مع مكتب الرئاسة الفلسطينية.

ويسابق عمال ومهندسون فلسطينيون الزمن لوضع اللمسات الاخيرة على مقام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي سيتم تدشينه السبت بالتزامن مع الذكرى الثالثة لرحيله.

ويعمل في المقام الذي يقع في مقر المقاطعة برام الله عمال تنظيفات ودهانون وعمال صيانة ليكون المقام جاهزا في موعد الاحتفال فيما فرض حرس المقاطعة اجراءات مشددة على الزائرين للضريح حتى موعد التدشين.

وتأتي ذكرى وفاة عرفات الثالثة وسط حالة من الانقسام لم يشهدها التاريخ الفلسطيني مسبقا بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في حزيران/يونيو الماضي.

وتقول كلمات احدى الاغاني التي عرضها التلفزيون الفلسطيني الذي يتخذ من رام الله مقرا له "هالاسمر اللون هالاسمراني يما ..هالاسمراني .. ابو قلب حنون راح وخلاني يما راح وخلاني".

وترافق هذه الاغنية صور لعرفات وهو يحمل السلاح تارة ويمتطي صهوة حصان تارة اخرى.

وتم تشييد المقام قرب ثلاث شجرات صنوبر في مقر المقاطعة التي امضى عرفات سنواته الاخيره فيها. ويضم المقام اضافة الى قبر عرفات الذي تم تصميمه بطريقة تسمح بنقله الى مدينة القدس في اي وقت بناء على وصيته متحفا يحوي مقتنيات عرفات وكذلك مسجدا.

واحيط المقام بارضية خضراء مزروعة بالورود فيما تجري المياه في محيطه ويظهر المقام وكانه وسط بركة من الماء.

وسيشرف على الاعتناء بالمقام مؤسسة عرفات التي يديرها القدوة بالتنسيق مع مكتب الرئاسة الفلسطيني. وتأسست مؤسسة عرفات العام الماضي بمبادرة من ناصر القدوة الذي عمل ممثلا لفلسطين في الامم المتحدة قبل ان ينتقل الى الاراضي الفلسطينية ويشغل منصب وزير للخارجية قبيل فوز حركة حماس في الانتخابات الاخيرة.

ولمؤسسة عرفات مجلس امناء ومنهم شخصيات عربية من اهمها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وقال القدوة "المتحف يعتبر جزءا اساسيا من مقام الرئيس الراحل وسيحوي مقتنيات الرئيس وسيكون هناك طريق تربط ما بين المقام والمكان الذي عاش فيه عرفات سنواته الاخيرة" في اشارة الى غرفة نومه ومكتبه في المقاطعة.

وحول ما اذا كان القدوة طالب حركة حماس بمقتنيات عرفات التي سيطرت عليها في غزة قال "هذا الامر من المفترض ان يبحث بشكل رسمي ومؤسساتي الا ان هناك صعوبة بمطالبة حماس باعادة المقتنيات لوضعها في المتحف الخاص بالرئيس الراحل".

وكانت الرئاسة الفلسطينية اتهمت مسلحين تابعين لحركة حماس بالاعتداء على بيت عرفات بعد سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف حزيران/يونيو. لكن حماس نفت ذلك.

وبدأ العديد من المؤسسات الفلسطينية بالاعداد لاحياء ذكرى عرفات حيث اصدرت حركة فتح نداء الى كافة مؤسساتها وانصارها للاستعداد لهذه الذكرى حتى في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وشارك الجمعة نحو اربعة الاف من مناصري فتح في تجمع في بيت حانون شمال قطاع غزة احيوا خلاله الذكرى. وقال شهود ان التجمع تم من دون حوادث.

وقال القدوة انه سيتم في احتفال خاص يوم الاثنين المقبل منح جائزة عرفات للابداع لشخصية فلسطينية لم يكشف عن اسمها الا انه اوضح ان "الجائزة ستكون سنوية وستمنح لمن اسهم من خلال عمله في وضع لمسات واضحة على القضية الفلسطينية". وتبلغ قيمة الجائزة 25 الف دولار.

وتوفي عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عاما في مستشفى فرنسي. وطالب مسؤولون فلسطينيون بفتح تحقيق لكشف ملابسات وفاته واعتبر بعضهم انه تم دس السم له مشيرين باصبع الاتهام الى اسرائيل التي نفت ذلك.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك