الفلسطينيون يشيعون شهداءهم: تفاصيل العملية الاسرائيلية في غزة

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 11:15
عدوان اسرائيلي جديد على غزة
عدوان اسرائيلي جديد على غزة

شيع الفلسطينيون اليوم الاثنين الشهداء الذين ارتقوا في مواجهة قوة اسرائيلية في قطاع غزة فيما تكشفت تفاصيل العملية العدوانية الاسرائيلية التي كانت تهدف لاختطاف قائد وحدة حفر الانفاق 

وفي التفاصيل حيث تسللت مجموعة كوماندوس اسرائيلية لاغتيال او اختطاف القيادي في حماس نور بركة، وقد توقفت السيارة التي تقل المجموعة الاسرائيلية المتنكرة بزي نساء امام المنزل المستهدف لمدة طويلة وهو ما اثار الشكوك، فنزل بركة ومعه مجموعة من عناصر القسام للاستفسار من ركاب السيارة ان كانوا بحاجة لمساعدة، وطلبوا بطاقاتهم الشخصية فاطلق الجنود المتنكرين الرصاص على المجموعة الفلسطينية فاستشهد بركة على الفور، فيما نجح بعض العناصر المصابين من الاتصال لاسلكيا بزملاءهم واخبارهم بوجود كمين 

وعلى الفور تمت ملاحقة السيارة بينما حلقت طائرات اسرائيلية في سماء المنطقة وقصفت السيارات التي المطاردة للقوة الاسرائيلية مما اسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين فيما لقي يوسي أمير قائد وحدة جولاني حتفه 

بيان القسام الاول 

وفي توضيح سريع لسير العملية قالت كتائب القسام في بيان اولي : 
تسللت مساء اليوم "الاحد" قوةٌ خاصةٌ تابعة للعدو الصهيوني في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس، وقامت هذه القوة باغتيال القائد القسامي نور بركة، وبعد اكتشاف أمرها وقيام مجاهدينا بمطاردتها والتعامل معها، تدخل الطيران الحربي للعدو وقام بعمليات قصفٍ للتغطية على انسحاب هذه القوة ما أدى لاستشهاد عددٍ من أبناء شعبنا، ولا زال الحدث مستمراً وتقوم قواتنا بالتعامل مع هذه العدوان الصهيوني الخطير.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٦‏ أشخاص‏

والشهداء هم: 

1.الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر (21 عاما)

2. الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام الذي تم اغتياله في بداية العملية الاسرائيلية
3. الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.
4. الشهيد علاء الدين محمد قويدر 22 عام وقد نعته ألوية الناصر صلاح الدين
5. الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.
6. الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام

7- الشهيد علاء نصر الله عبد الله فسيفس 24 عام.

تقارير عبرية تنفي وجود عملية هدفها الاغتيال 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏حشد‏‏‏

عبريا سلطت وسائل الإعلام الضوء على السبب وراء دخول قوة إسرائيلية خان يونس في قطاع غزة، وقال الناطق باسم قوات الاحتلال افيخاي ادرعي "العملية التي نفذتها القوة الإسرائيلية الليلة الماضية لم تكن تهدف لتنفيذ عملية اختطاف أو اغتيال"

وقالت تقارير عبرية أن الجيش الإسرائيلي دخل القطاع متسترا بسيارة مدنيّة ووصل إلى عمق 3 كيلومترات، حتى مدخل أحد المساجد حيث حاول اختطاف أو اغتيال مسؤول في وحدة الأنفاق في حركة "حماس".

من جهته ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن القوة اجتازت الجدار الأمني لعمق القطاع قبالة خان يونس، من أجل تنفيذ عمليّة استخباراتيّة وجمع المعلومات.

وبعد انفضاح أمر العملية، تطورت إلى حادث معقد جدا انتهى بمقتل ضابط برتبة مقدم، على عكس ما كان مقررا له، بالإضافة إلى مقتل 7 فلسطينيين بينهم قياديون في حركة "حماس".

وتقول رواية موقع "واللا" إن المقاومة هي التي بادرت إلى إطلاق النار على الدورية الإسرائيلية ما أدى إلى مقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخر من الضربة الأولى، فردّ الجيش الإسرائيلي بقصف استهدف القيادي ورفاقه، وسارع لإخراج باقي جنود القوّة الإسرائيلية (غير معروف عددها) عبر إطلاق النيران للتغطية على انسحابها من غزة، حتى انتهت العملية في وقت متأخر من مساء الأحد.

ولفت موقع "واللا" إلى أن العملية الاستخباراتية في قطاع غزة جرت المصادقة عليها من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "بسبب حساسيّة المنطقة، وانتشار "حماس".

أجرى رئيس الأركان الجنرال #أيزنكوت ورئيس جهاز الأمن العام نداف أرغامان جلسة لتقييم الوضع بمشاركة كبار قادة #جيش_الدفاع وجهاز #الشاباك حيث استعرضا جاهزية قوات الأمن في مواجة تطورات مستقبلية. لقد تم تعزيز قوات الجيش في القيادة الجنوبية وهو جاهز لتفعيل قوة كبيرة لو تطلب ذلك


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك