الفلسطينيون يطالبون بجدول زمني لابرام سلام مع اسرائيل

منشور 04 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:55
قالت الحكومة الفلسطينية ان المفاوضات الرسمية بشأن اقامة دولة فلسطينية قد تستكمل خلال ستة أشهر بعد مؤتمر الشرق الاوسط الذي ترعاه الولايات المتحدة.

وقال وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي ان الاتفاق سيطرح حين ذاك في استفتاء على الشعب الفلسطيني في داخل وخارج الاراضي الفلسطينية.

ولم يتضح كيف سينظم الاستفتاء مع تقسيم الاراضي الفلسطينية بين قطاع غزة تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها حركة فتح التي يتزعمها عباس.

وبعد يوم من اجتماع عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في القدس قال المالكي للصحفيين ان مفاوضات الوضع النهائي ستستند الى وثيقة مشتركة سيبدأ المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون صياغتها الاسبوع القادم.

وأضاف المالكي أن الوثيقة التي ستطرح على مؤتمر الشرق الاوسط المتوقع عقده في النصف الثاني من نوفمبر تشرين الثاني ستتطرق الى قضايا الوضع النهائي مثل الحدود ومصير القدس واللاجئين الفلسطينيين لكنها لن تخوض في التفاصيل الدقيقة.

وقال المالكي ان التفاصيل التي قد تترك للتفاوض لاحقا تشمل تحديد مساحة الارض التي سيشملها اتفاق مقايضة للارض للاحتفاظ بمستوطنات يهودية كبيرة.

وقال مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون ان عباس واولمرت اتفقا في محادثاتهما يوم الاربعاء على بدء مفاوضات الوضع النهائي بعد المؤتمر لكن أولمرت رفض تحديد جدول زمني لهذه المحادثات للتوصل الى اتفاق نهائي.

لكن المالكي قال في المؤتمر الصحفي ان عباس يتوقع ان تستمر مفاوضات الوضع النهائي ستة أشهر على أكثر تقدير لان المفاوضات السابقة غطت جزءا كبيرا من العمل.

واضاف ان عباس يعتقد انه يتعين ان يكون هناك اطار زمني مضيفا انهم لا يحتاجون الى فترة طويلة رغم انه اقر بان الفجوة كبيرة جدا.

وقال مسؤولون فلسطينيون انه فور التوصل الى اتفاق الوضع النهائي ستعرض الوثيقة على اجتماع متابعة للدول التي شاركت في المؤتمر.

ويجيء مؤتمر نوفمبر في اطار الجهود الامريكية لدعم عباس وحكومته وعزل حماس التي سيطرت على غزة في يونيو حزيران بعد اقتتال مع فتح.

وترفض حماس المؤتمر وتقول ان القصد من اجتماعات عباس واولمرت هو عدم مناقشة قضايا الوضع النهائي الرئيسية.

وكان عباس يأمل في طرح "اتفاق اطار" على المؤتمر يتضمن تفاصيل متعلقة بقضايا الوضع النهائي ويتضمن ايضا جدولا زمنيا للتطبيق.

لكن اولمرت الذي يتعرض لضغوط داخل حكومته حتى لا يقوم بخطوات سلام كبيرة ضغط في المقابل على عباس للاكتفاء ببيان مشترك فضفاض لا يتضمن اي جدول زمني.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك