وقد نظم أنصار حماس خلال الأيام القليلة الماضية مظاهرات في عدة مواقع في قطاع غزة، حيث طاف المئات من مسلحي حماس بين آلاف من الفلسطينين في مدن القطاع بواسطة السيارات والدراجات النارية.
وشوهد اسماعيل هنية في المسيرة التي مرت من امام منزل الشيخ احمد ياسين مؤسس حماس والقيادي محمود الزهار وكان هنية يرفع علما اخضر، وقال انه يامل الاحتفال في عيد حماس المقبل في القدس.
وحث قادة حماس مؤيديهم خلال المظاهرات على الانضمام إلى تجمع يوم الاثنين للإحتفال بذكرى التأسيس، واعدين اياهم بـ"مفاجأة" خلال التجمع.
ويعتقد مراقبون أن المفاجأة ربما ترتبط بصفقة تبادل الأسرى المحتملة بين حماس وإسرائيل، والتي تتعلق بجلعاد شاليط الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة منذ منتصف عام 2006 مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
واستخدمت حماس التي تسيطر منذ عام 2007 على قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل كل الموارد المتاحة لديها قبيل اجتماع حاشد صباح اليوم الاثنين. وتأمل الحركة في جذب أكبر عدد ممكن من المشاركين في الاجتماع لدحض المزاعم بأن شعبيتها تراجعت في أعقاب الهجوم العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة قبل ما يقرب من عام والذي أسفر عن مقتل حوالي 1400 فلسطيني، غالبيتهم العظمى من المدنيين، وفقا لجماعات حقوق الإنسان.
وخلال اجتماع حاشد في مخيم النصيرات للاجئين، لوح مسلحون ملثمون بأعلام خضراء كتب عليها "لا إله إلا الله " وهو شعار حركة حماس بينما رفع آخرون صور قادة الحركة السياسيين والعسكريين الذين قتلوا في هجمات إسرائيلية على مدى العقد الماضي.
وأضرم متظاهرون شاركوا في مسيرة وسط قطاع غزة النار في تابوتين ملفوفين بالعلمين الإسرائيلي والأمريكي.
وفي مشهد آخر، كان قد اختفى تقريبا منذ فوز حماس في الانتخابات البرلمانية في عام ،2006 تحركت مجموعات بين الحشود وهي ترتدي أكفانا بيضاء، في إشارة إلى الفدائيين الذين نفذوا سلسلة من الهجمات الدموية في المدن الإسرائيلية، معظمها بين عامي 1995 و .2006
وقام رسامون برسم صاروخ محلي الصنع موجه إلى تل أبيب، عاصمة إسرائيل التي لم تصل صواريخ حماس إليها حتى الآن.
وقد أوقفت حماس هجماتها الصاروخية على إسرائيل منذ هجومها على غزة الذي استمر ثلاثة أسابيع، على الرغم من أن بعض الفصائل المسلحة الأخرى قد أطلقت بعض الصواريخ على إسرائيل بشكل متقطع.
وقال مسئولو استخبارات إسرائيليون الشهر الماضي إن حركة حماس تجري تجارب على صواريخ يمكن أن تضرب مناطق لم تصل إليها من قبل في عمق إسرائيل.
وتتهم السلطة الفلسطينية، التي لا تنتمي إليها حماس، الحركة الإسلامية بالسعي لإقامة إمارة إسلامية في القطاع الفقير الذي يعيش به 5ر1 مليون شخص.
واقتصر حكم السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية منذ استيلاء حماس على غزة في حزيران/يونيو .2007
وقد تأسست حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 1987 ودخلت إلى دائرة الضوء على الصعيد الدولي خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000
ومنذ ذلك الحين ينظر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للحركة على أنها منظمة إرهابية.