الفيصل: لا نحتاج لوساطة مع سورية ولم أسمع بزيارة محتملة للأسد

تاريخ النشر: 29 أبريل 2008 - 05:55 GMT
رأى الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، أن لا خطر في تدويل الأزمة اللبنانية، لافتا إلى أن التدويل ينصب في نفس التوجه العربي الرامي لإيجاد حل لأزمة الفراغ الرئاسي عبر المبادرة التي تقودها الجامعة العربية.

وقال الفيصل بعد لقائه نظيره النرويجي، يوناس جاهرستروه، عن اجتماع لبنان الذي عقد على هامش مؤتمر جوار العراق في الكويت، إنه جاء «في إطار مجهودات الأمم المتحدة، وواجبات كل الأطراف لمساعدة لبنان على تخطي أزمته». وأمل وزير الخارجية السعودي، الذي تحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير جاهرستروه في العاصمة السعودية، أن يشهد تاريخ 13 مايو (أيار) المقبل، انتخاب العماد ميشيل سليمان رئيسا للبنان.

وأضاف «نأمل أن يكون الموعد المحدد في الثالث عشر من مايو المقبل موعدا نهائيا لفتح أبواب البرلمان وانتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان، تمهيدا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والشروع في مراجعة قانون الانتخابات النيابية بين كافة الأطراف. ووضع حد للأزمة على مبدأ تغليب مصلحة لبنان الوطنية، والنأي به عن أي تدخلات خارجية تهدف إلى زعزعة أمنه واستقراره وجعله ساحة للنزاعات الإقليمية والدولية».

وكان الأمير الفيصل ونظيره النرويجي، قد تباحثا في جلسة مباحثات وصفت بـ«المطولة والشاملة»، حول الأزمة اللبنانية، حيث أكدا أهمية حلها على ضوء مبادرة الجامعة العربية القائمة على مبدأ التوافق بين الأطراف اللبنانية وفق الأطر الدستورية، وعلى ضوء استحقاقات الانتخابات النيابية بين الأغلبية والأقلية. وأعلن الوزيران السعودي والنرويجي، تطابق وجهات نظر بلديهما حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة المتعلقة بمستقبل العملية السلمية، والأزمة اللبنانية، والوضع في العراق ودارفور. وعلَق الفيصل على ما تردد حول زيارة محتملة للرئيس السوري بشار الأسد إلى السعودية بقوله «لم أسمع بهذا الخبر»، واستدرك قائلا «لم نتلق أي طلب بخصوص هذه الزيارة».

ويرى وزير الخارجية السعودي، عدم وجود حاجة للتوسط بين بلاده وسورية، اللتين تمر علاقاتهما ببعض التوتر، حيث كان يشير بذلك إلى إعلان طهران استعدادها للتوسط بين الرياض ودمشق، وقال «أعتقد أنه لا توجد هناك ضرورة لوساطة بين سورية والمملكة العربية السعودية. نحن علاقاتنا قائمة والاتصالات مباشرة ولم تنقطع العلاقات. وبالتالي أستغرب أن تكون هناك ضرورة للوساطة الخارجية بين البلدين».

واشتملت المباحثات، بحسب الأمير الفيصل على «الملف النووي في منطقة الشرق الأوسط والخليج، وأهمية استمرار الجهود السلمية في حل أزمة الملف النووي الإيراني، مع ضمان حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها». وأكد الفيصل أهمية تطبيق هذه المعايير على جميع دول المنطقة بدون استثناء بما فيها إسرائيل