جاءت تصريحات الفيصل بعدما اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، إيران والسعودية بتصفية حساباتهما على أرض العراق.
ونقل عن الربيعي قوله إن "بعض الدول في المنطقة تساهم في تأجيج التوترات الطائفية في العراق أو في عرقلة العملية السياسية فيه (..) نشهد تنافسا تحول إلى نزاع بين السعودية وإيران على الأرض العراقية".
غير أن الوزير السعودي أوضح في مؤتمر صحافي عقده في الرياض: "ليس لنا حسابات مع إيران إلا إذا كان لإيران حسابات معنا، وعلى كل حال أي حديث عن تصفية حسابات في العراق أمر مرفوض، ونحن لا نتعامل مع العراق إلا كشقيق وجار لا نضمر له إلا كل الخير ونسعى إلى مساعدته".
ونقلت الوكالة عن الفيصل قوله إن فتح السفارة السعودية في بغداد سيتم في القريب العاجل لأن "هناك ترتيبات بشأن أمن مقر السفارة وهذه ليست بيدنا إنما بيد الحكومة العراقية".
وحول العلاقات مع إيران، قال سعود الفيصل "قدم الرئيس الإيراني مقترحات في إطار التعاون الاقتصادي بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي، ويجب رد التحية بأحسن منها".
وأضاف "نحن حريصون على أن تكون العلاقات مع إيران مثمرة وقوية، ومن هذا المنطلق كنا نأمل لو اشتملت المقترحات التي عرضها الرئيس الإيراني في كلمته على بعض النقاط العالقة بين الطرفين، لأن تطوير العلاقات الاقتصادية يرتكز إلى حد كبير على إزالة أي عوائق قائمة بين الطرفين".
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد عرض على القادة الخليجيين في افتتاح قمتهم الأسبوع الماضي في الدوحة، عقد اتفاق أمني مشترك وإنشاء مؤسسات أمنية للتعاون بين ضفتي الخليج، داعيا إياهم إلى اجتماع في طهران لبحث تلك المقترحات.