وقال الامير سعود "لن نفعل شيئا يشتت الانتباه عن جدية المناسبة (مثل) التصافح بالايدي لاعطاء انطباع عن شيء ليس موجودا."
وكانت السعودية حتى الاسبوع الماضي لم توضح موقفها وهل ستحضر مؤتمر انابوليس أم لا. ولا ترتبط المملكة بعلاقات دبلوماسية مع اسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه لن يغضب من عدم التصافح ولن يثير المسألة.
وقال أولمرت مشيرا الى وزير الخارجية السعودي "لن أمد يدي الى من لا يكون مستعدا لمصافحة شعب اسرائيل. لكني سعيد لحضوره."
وكان التصافح بالايدي من الرموز المهمة في جهود السلام السابقة في الشرق الاوسط.
وفي عام 1979 عندما أصبحت مصر أول جار لاسرائيل يوقع معاهدة سلام معها جرى التصافح بالايدي في حديقة البيت الابيض بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيجن.
وفي عام 1993 تصافح رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات علانية للمرة الاولى بينما كان ينظر اليهما الرئيس الأمريكي بيل كلينتون.
وفي الأسبوع الماضي اتصل بوش بالعاهل السعودي الملك عبد الله ليوجه اليه الدعوة رسميا للمشاركة في مؤتمر انابوليس.
وقال الأمير سعود ان بلاده وافقت على حضور المؤتمر بعد أن تعهدت واشنطن خلال دعوتها لبلاده لحضور المؤتمر "باستخدام كامل نفوذها في المفاوضات من أجل الوضع النهائي للوصول الى اتفاق" بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف قوله انه "اذا لم يخرج الجانبان بأفكار كافية لتسوية هذه القضايا فاننا نفترض أن الولايات المتحدة ستأتي بأفكار من جانبها."