الفيصل يطالب ايران بترك سورية والزعبي يصفه بالوزير الفاشل

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2013 - 06:06 GMT
الزعبي اعتبر الوزير السعودي حاقد على سورية
الزعبي اعتبر الوزير السعودي حاقد على سورية

طالب وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل يوم الاثنين ايران بترك سوريا وقال ان طهران تساعد الرئيس بشار الاسد على ضرب شعبه.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الامريكي جون كيري في الرياض قال الامير سعود ان المحادثات المقترحة لانهاء الحرب الاهلية في سوريا لا يمكن ان تنعقد بدون مشاركة ائتلاف معارض يقود القتال للاطاحة بالاسد

في المقابل شن وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، هجوماً حاداً على وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، واصفاً إياه بـ"الوزير الخائب"، وأنه "يقود السياسة السعودية إلى الفشل"، كما اعتبر أن السعودية هي "المسؤولة عن خراب الأمة"، على حد قوله.

وبعد قليل من الاجتماع الذي عُقد بين الفيصل ونظيره الأمريكي، جون كيري، قال الزعبي إن "الدبلوماسية السعودية، ممثلة بوزيرها الخائب، ستصاب بخيبة أمل لا مثيل لها"، وأضاف أن "هذا السلوك الداعم للإرهاب، الذي يمثله سعود الفيصل، فعل شائن بحق العروبة والإسلام والأخلاق، وعلى المستوى الشخصي."

وذكر الوزير السوري، في تصريحات هاتفية للتلفزيون الرسمي، أن "الفيصل هو الوزير الذي يمكن أن نطلق عليه وزير الخارجية الخائب، الذي لم يعمل في ملف إلا وكانت نتيجته الخيبة، ولذلك فهو، ولربما بسبب قلة خبرته، يقود السياسة السعودية دائماً إلى الفشل، وإلى حائط مسدود."

وخلال مؤتمر صحفي مشترك للوزير السعودي ونظيره الأمريكي، جون كيري، قال الفيصل: "اتفقنا على أن مؤتمر (جنيف 2) الغرض من ورائه تنفيذ اتفاقية جنيف الأولى.. ونتفق أيضاً بأنه لا مكان لبشار الأسد في ذلك، والاتفاق على أن ممثل الشعب السوري هو التحالف السوري."

أما الوزير الأمريكي فقد جدد تأكيده على أن الرئيس السوري، بشار الأسد، قد "فقد شرعيته"، وأن الولايات المتحدة ستواصل دعم المعارضة السورية، قائلاً: لن نقف أبداً جانباً في حين يستمر (الأسد) باستخدام سلاحه بشكل عشوائي ضد المعارضة، لقتل الأبرياء من رجال، وأطفال، ونساء."

وفي إطار هجومه على الوزير السعودي، قال الزعبي إن "الفيصل يتخيل ويتوهم أن المملكة السعودية باستطاعتها أن تقرر مصير الشعب السوري، وأن تملي على سوريا، الدولة والوطن والشعب، ما يمليه عليه الأمريكيون وغيرهم.. ولكن سوريا الدولة والوطن والشعب باقون، والرئيس بشار الأسد سيكون رئيساً لهذه البلاد، في جميع الأوقات التي يحلمون ألا يكون رئيساً فيها."

وتابع بقوله: "من الواضح جداً حجم الأحقاد والكراهية الشخصية، التي يكنها هذا الرجل لسوريا والسوريين، ومن الواضح أن هذا الوزير الخائب لا يزال لديه متسع للأحلام والأوهام والأمنيات، التي لم تستطع المملكة تحقيقها خلال فترات طويلة، وآخرها أيام العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، عندما وقفت الدبلوماسية السعودية إلى جانب إسرائيل ضد المقاومة، وكانت النتيجة حينها خيبة أمل السعوديين، كما كان حال الإسرائيليين والأمريكيين."