بدأ حوالى 45 مليون ناخب في الفيليبين الاثنين الادلاء باصواتهم في انتخابات تشريعية سبقتها اعمال عنف وتشكل اختبارا للرئيسة غلوريا ارويو التي تواجه صعوبات منذ سنوات.
وحولت المعارضة الاقتراع الى استفتاء ضد الرئيسة الفيليبينية المتهمة "بسرقة" انتخابها في 2004. وقد واجهت ارويو محاولتين لاقصائها عن السلطة وتمردا لبعض وحدات الجيش ومحاولة انقلاب بينما بقيت شعبيتها في ادنى المستويات في بلدها الذي يضم 86 مليون نسمة.
وقبيل بدء الاقتراع جرح خمسة اشخاص مكلفين الاشراف على الانتخابات بينهم شرطيان في شمال البلاد بينما كانوا يقومون بنقل معدات انتخابية. وشهدت الحملة الانتخابية التي جرت وسط اجراءات امنية مشددة، اعمال عنف عديدة اسفرت عن سقوط 113 قتيلا على الاقل في الاشهر الثلاثة الماضية. ويفترض ان ينتخب الناخبون نصف اعضاء مجلس الشيوخ الذي يضم 24 مقعدا وكل اعضاء مجلس النواب (275 مقعدا) و81 حاكم مقاطعة و118 رئيس بلدية وآلاف المسؤولين المحليين.