اعلن اكثر من الف ناشط ينتمون الى كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح ولاءهم للقوة الامنية الجديدة التابعة لحكومة حماس خلال تظاهرة نظموها في غزة الاربعاء.
وهتف المتظاهرون "نحن مع حكومة الصمود وضد الفساد" و"نعم نعم لقوة المساندة" التابعة لوزارة الداخلية. وحملوا رشاشات كلاشينكوف وقاذفات صواريخ ار بي جي. وكان المتظاهرون يرتدون قمصانا كتب عليها "كتائب شهداء الاقصى".
وهؤلاء المتظاهرون موالون للمتحدث باسم وزارة الداخلية خالد ابو هلال الذي يتزعم مجموعة مسلحة تقول انها تشكل جزءا من كتائب شهداء الاقصى التي تضم عدة مجموعات.
وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح اتخذت قرارا بطرد ابو هلال من صفوفها بعد ان عين متحدثا باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس في نيسان/ابريل.
ونفت كتائب شهداء الاقصى في بيان "اي علاقة لها بهذه التظاهرة" مشيرة الى ان "خالد ابو هلال طرد من فتح".
وقال احد المشاركين في التظاهرة اسماعيل الاشقر "حركة فتح خربت البلاد. اليوم نقول ان اخوتنا الحقيقيين هم اعضاء حماس. قياديو الاقصى حكموا غزة خلال عشر سنوات ولم يفعلوا شيئا".
ونشرت الحكومة الاربعاء الماضي قوة امنية جديدة مؤلفة من ثلاثة الاف عنصر ينتمي معظمهم الى كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحماس.
ورد الرئيس محمود عباس بتعزيز انتشار الاجهزة الامنية الموالية لفتح في الشوارع.
وتسبب الانتشار والانتشار المضاد في شوارع قطاع غزة بتوتر ومواجهات مسلحة بين انصار الحركتين.
واعلنت مصادر امنية فلسطينية ان احد ناشطي حماس الذين جرحوا برصاص اطلقه مجهولون فجر الاربعاء في قطاع غزة توفي متأثرا بجروحه.
وقالت المصادر الامنية ان "سالم قديح (22 عاما) توفي متاثرا بجروح اصيب بها فجرا مع اثنين اخرين من نشطاء حركة حماس".
وكانت مصادر امنية فلسطينية اوضحت ان الناشطين الثلاثة في حماس اصيبوا بجروح خطيرة برصاص اطلقه مجهولون فجر الاربعاء في احد شوارع بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بدون ان تضيف اي تفاصيل.
كما اصيب اثنان من افراد القوة الخاصة التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بالرصاص ايضا في مدينة غزة.
وتابعت المصادر ان عبوة ناسفة انفجرت امام منزل قيادي في حماس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وتأتي سلسلة الحوادث هذه بينما يسود توتر شديد بين حركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واسلاميي حماس.