القائد السابق للجيش الاسرائيلي مازال في نيوزيلندا رغم تهديد باعتقاله

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2006 - 02:33 GMT

قال رئيس الاركان السابق بالجيش الاسرائيلي الجمعة انه مازال في نيوزيلندا رغم محاولة لاعتقاله من جانب منظمات لحقوق الانسان تتهمه بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وكانت وسائل اعلام اسرائيلية قد قالت الخميس إن موشي يعلون قطع زيارته لنيوزيلندا بعد أمر اعتقال صدر لاحتجازه بناء على طلب المنظمات التي تريد محاكمته بسبب غارة جوية قتل فيها 14 مدنيا على الاقل في غزة عام 2002 .

وقالت صحف ومحطات اذاعة اسرائيلية ان المدعي العام النيوزيلندي ألغى في وقت لاحق أمر الاعتقال.

وقال يعلون "أعلم ان هناك نية لاقامة قضية ضدي." واضاف "لكنني سعيد ان نيوزيلندا من الدول التي تنفذ القانون بالطريقة الصحيحة ولا تسمح لاشخاص يريدون عمل دعاية استخدام (القانون) في مهاجمة اشخاص مثلنا."

وقدمت جماعات ضغط خاصة عدة قضايا في محاكم اجنبية ضد افراد من الجيش الاسرائيلي. وتعرضت اسرائيل لانتقادات من جانب منظمات لحقوق الانسان بسبب الاجراءات العسكرية التي تتخذها ضد الفلسطينيين والحرب الاخيرة ضد حزب الله في لبنان.

وتقول اسرائيل إن الاجراءات التي تتخذها ضرورية لحماية المدنيين لديها.

والغارة الجوية في غزة التي اشرف عليها يعلون استهدفت مبنى يضم قائدا من حركة حماس. وقال يعلون ان الهجوم كان الوسيلة الوحيدة لقتل القائد رغم مخاطر وقوع اصابات بين المدنيين.