"القائمة العربية" تهدد باسقاط حكومة بينيت بسبب احداث الاقصى

منشور 17 نيسان / أبريل 2022 - 06:01
"القائمة العربية" تهدد باسقاط حكومة بينيت بسبب احداث الاقصى

هدد عضو في "القائمة العربية الموحدة"، الشريكة في الائتلاف الحاكم في اسرائيل الاحد، بالانسحاب من الائتلاف واسقاط الحكومة التي يتزعمها نفتالي بينيت، على خلفية الاعتداءات التي يتعرض لها المسحد الاقصى.

وقال وليد طه، النائب في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة، إنه غير متفائل بشأن استمرار الائتلاف الحكومي وسيكون الثمن على الأرجح هو حل الائتلاف".

وأضاف طه في تصريحات للقناة "13" الإسرائيلية: "توقعت أن تتصرف الحكومة بشكل مختلف تجاه اليهود الذين جاؤوا للاستفزاز في المسجد الأقصى، لكنها سمحت لمئات من الفاشيين بفعل ذلك، وسيكون الثمن على الأرجح هو حل الائتلاف".

وتضم القائمة الموحدة التي يرأسها منصور عباس، 4 مقاعد في الكنيست الإسرائيلي من أصل 120، وفي حال أعلنت انسحابها من الائتلاف، فسوف يقود ذلك لانهيار الحكومة الإسرائيلية وسقوط الائتلاف الذي يفتقد حاليا للأغلبية البرلمانية.

وكان غنايم أكد الجمعة، أنه ”في حال لم تتوقف ممارسات قوات الأمن الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك على الفور، فأنا أرى نفسي خارج الائتلاف“، مضيفا ”حكومة تتبع هذا النهج لا حق لها في البقاء“.

تعليق عضوية القائمة في الائتلاف

ومساء الاحد، قررت القائمة "تعليق" عضويتها في الائتلاف والكنيست، في محاولة لامتصاص الغضب الذي تراكم داخليا في الحركة الإسلامية الجنوبية وفي أوساط أنصار القائمة، إثر الاعتداءات الإسرائيلية في القدس وضد المسجد الأقصى.

وقال موقع "عرب 48" ان الخطوة "تم تنسيقها بين رئيس القائمة، منصور عبّاس، ورئيس الحكومة، نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لبيد". لافتا الى انه لا يوجد في القانون الإسرائيلي ما يتيح ترجمة هذه الخطوة عمليا، فإما أن تكون عضوا في الكنيست أو الاستقالة منها.

واضاف الموقع ان القرار جاء قبيل انطلاق اجتماع "طارئ" عقده مجلس شورى الحركة الإسلامية الجنوبية لـ"بحث تداعيات الأحداث في الأقصى المبارك"، 

وكانت الحركة ادانت بشدة السبت "اقتحام المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين فيه بهذه الهمجية"، معتبرا ذلك "جريمة نكراء على المقدسات وعلى جميع المسلمين في العالم".

وطالب البيان "حكومة إسرائيل بلجم الجماعات المتطرفة اليهودية التي تحاول إشعال المنطقة لمآرب سياسية ودينية، وبوقف الاعتداءات على المصلين".

وذكر أن "مجلس الشورى والمكتب السياسي للحركة في حالة انعقاد دائم لمواكبة التطورات في المسجد الأقصى والقدس واتخاذ القرارات والخطوات المناسبة للدفاع عن أقصانا ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم".

ضغوط متصاعدة على عباس

وفي وقت سابق الاحد، قال مسؤول كبير في القائمة الموحدة إن عباس "يتعرض لضغوط شديدة للاستقالة من الائتلاف بسبب الأحداث في القدس".

وكان عباس نفى السبت، نية قائمته إسقاط الحكومة التي يقودها نفتالي بينيت على خلفية أحداث المسجد الأقصى.

وقال لقناة 12 الإسرائيلية، إن حزبه "لا ينوي إحداث أزمة وتفكيك الحكومة الحالية"، مضيفاً "نحن متحدون ولدينا قيادة مشتركة، وانضممنا إلى التحالف من أجل النهوض بمصالح المجتمع العربي“.

واقر عباس أن ”الصور من المسجد الأقصى كانت شديدة الصعوبة، لا يهم الآن كيف بدأ وكيف انتهى، وعندما تبث هذه الصور فإنها تلقي بنفسها على أعصاب الجميع؛ ولكن يجب أن نعيد الهدوء ونمنح المكان قدسيته، ويجب أن نسمح للناس بالصلاة في هدوء“.

واعرب عن الامل في ان "لا تؤدي أجواء الأعياد لعودة الهدوء، وتعيد الجميع للتفكير في التسامح والقيم وقدسية الحياة“.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك