القاعدة تتبنى الهجوم الانتحاري في الجزائر

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2008 - 08:31 GMT
اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الاربعاء مسؤوليته عن هجوم انتحاري وقع مساء الاحد في منطقة دلس شرق العاصمة الجزائرية موضحا انه اسفر عن 40 قتيلا كما تبنى 15 عملية مفترضة اخرى بينهما هجوم في موريتانيا.

وذكرت مؤسسة "سايت" المتخصصة في رصد المواقع الاسلامية ان التنظيم بث بيانا على المنتديات الاسلامية تبنى فيه الهجوم الذي اسفر بحسب مصادر رسمية عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة ستة بجروح.

وقال البيان بحسب ترجمته بالانكليزية ان انتحاريا يدعى عبدالرحمن ابو العباس فجر سيارته المفخخة عند مدخل ثكنة عسكرية في قرية تاقدامت بمنطقة دلس ثم اقدم مسلحون على اطلاق النار على الجنود الموجودين عند الحاجز ما اسفر بحسب التنظيم عن مقتل 40 شخصا.

وارفق البيان بصورة للانتحاري الشاب كما اقر التنظيم بمصرع اثنين من عناصره بحسب "سايت".

وتبنى التنظيم ايضا 15 عملية مفترضة قال انه نفذها بين مطلع ايلول/سبتمر وحتى الثامن والعشرين منه. وبين هذه الهجمات الاعتداء على جنود موريتانيين في تورين شرق مدينة الزويرات الموريتانية في 14 ايلول/سبتمبر وهو هجوم اسفر عن مقتل 12 جنديا وسبق ان نسبته السلطات الموريتانية الى تنظيم القاعدة.

وكانت السلطات الجزائرية اكدت ان الهجوم في دلس هو اول اعتداء انتحاري في شهر رمضان الذي بدأ في الاول من ايلول/سبتمبر. وسبقت هذا الشهر موجة من الاعتداءات التي اسفر اعنفها عن 48 قتيلا في 19 آب/اغسطس في ايسرس قرب العاصمة الجزائرية.

واعلن تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي مسؤوليته عنه.