أعلن الجناح العسكري لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن عملية "ساحة التحرير"، وذلك عبر بيان مكتوب نشر على أحد المواقع المتشددة على الإنترنت. وتمسكت رومانيا بموقفها رغم وجود رهائن في العراق
وقال البيان إن الجناح العسكري للقاعدة قام "بنصب سيارة ملغمة وضعت على جانب الطريق في ساحة التحرير بالقرب من الباب الشرقي ببغداد.. وترصد الإخوة لسيارات المخابرات الأميركية (السي آي أي)، ولما حضرت كبر أخونا ثم فجر."
وأشار البيان إلى تدمير ثلاث سيارات من نوع "بهبهان" الخاصة بالمخابرات الأميركية.
وقتل 22 عراقيا بينهم اربعة اميركيين متعاقدين وقد أظهرت لقطات مصورة للحادث اشتعال النيران في عدد من السيارات.ومن جانبها قالت مصادر الشرطة إن ثلاث سيارات ذات دفع رباعي، وهي التي يستخدمها الغربيون المتعاقدون في العراق، قد تحطمت جراء الانفجار
رومانيا تدافع عن موقفها
ودافع وزير الخارجية الروماني رضوان اونغوريانو عن تواجد بلاد العسكري في العراق مؤكدا أن احتجاز الصحافيين الرومانيين الثلاثة لن يغير سياسة بلاده. وأعلن اونغوريانو لدى عودته من زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة "أن سياسة رومانيا الخارجية لا تتغير بمختلف الأزمات ومن يعتقد ذلك فانه على خطأ، وأن رومانيا بلد يعرف كيف يتعامل مع الأزمة بشكل مناسب". وتأتي تصريحات الوزير بعد مطالبة خاطفي الصحافيين الرومانيين في نهاية نيسان / ابريل بانسحاب العسكريين الرومانيين ال860 المنتشرين في العراق وإلا قاموا بإعدامهم. وأكد الوزير "أن الدولة الرومانية تبذل كل ما في وسعها" لاستعادة الصحافيين الذين خطفوا في 28 مارس في بغداد "في اقرب وقت". وبينما ارتفعت عدة أصوات لا سيما من المعارضة تتساءل حول صوابية قرار التواجد العسكري الروماني في العراق، أكد اونغوريانو أن نشر القوات "يقوم على قرار مجلس الأمن الدولي