القاعدة تتعهد بتمزيق الهند اربا اربا

تاريخ النشر: 11 فبراير 2009 - 07:29 GMT

ظهر قيادي في تنظيم القاعدة قيل انه قتل العام الماضي، في شريط فيديو هدد فيه الهند بهجمات جديدة مماثلة لتلك التي تعرضت لها مومباي في تشرين الثاني/نوفمبر، كما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية الثلاثاء.

ودعا مصطفى ابو اليزيد، وهو قيادي مصري كبير في تنظيم القاعدة في افغانستان، في شريطه المصور الباكستانيين الى الاطاحة برئيسهم وحكومتهم، على ما نقلت عنه هيئة الاذاعة البريطانية.

وشهدت العلاقات بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان توترا شديدا اثر هجمات مومباي.

وقال ابو اليزيد مخاطبا المسؤولين الهنود ان "المجاهدين سيمزقون جيشكم اربا اربا كما فعلوا بالروس في افغانستان"، في اشارة الى هزيمة الجيش السوفياتي في الثمانينات على ايدي "المجاهدين" الافغان الذين دعمتهم يومها الولايات المتحدة.

وشدد ابو اليزيد على "الذل" الذي لحق بالهند جراء هجمات مومباي التي نفذها عشرة متشددين اسلاميين واستمرت 60 ساعة شلت خلالها العاصمة الاقتصادية للهند واوقعت 165 قتيلا.

وقبل بث هذا الشريط كان الاعتقاد السائد ان ابو اليزيد قتل في منطقة باجور القبلية في افغانستان في آب/اغسطس اثر غارة شنتها مروحية باكستانية استهدفت مقاتلين في حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

ورد وزير الدفاع الهندي اي.كي. انتوني على هذا التهديد بالقول ان جيشه المؤلف من حوالي مليون عسكري مستعد لمواجهة اي تهديد.

وقال من مدينة ثيروفانانثابورام في جنوب البلاد "هناك امر واحد يمكنني ان اقوله لكم (...) ايا كان التهديد وايا كان مصدره وايا كان شكله، فان قواتنا المسلحة مستعدة لمواجهته في اي وقت كان".

وكان المسؤولون الاميركيون اكدوا ان ابو اليزيد الذي ظهر في شريط الفيديو وهو يضع نظارات طبية وملتحيا، هو قائد تنظيم القاعدة في افغانستان. كما توصلت لجنة التحقيق حول اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 الى انه المسؤول المالي في تنظيم القاعدة.

ويعتقد المسؤولون الاميركيون ان ابو اليزيد هو مساعد مقرب جدا من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري