اعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الخميس ان الشريعة الاسلامية يجب ان تكون التشريع الوحيد الحاكم في العراق.
وقال التنظيم في بيان منشور في موقع على الانترنت ان الشريعة هي الدين الحق وما غيرها باطل بما في ذلك الدستور وانه ليس من حق أي انسان سن قوانين لان ذلك أمر مقصور على الله وحده.
وأضاف البيان ان المشاركة في صياغة التشريعات والدستور يرقى الى الالحاد والشرك الصريح وان كل من يؤمن بذلك او يدعو اليه او يحكم به كافر مرتد.
ومن العقبات الكؤود التي انقسم حولها اعضاء لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد دور الاسلام في الدولة وكيفية توزيع السلطات والموارد في دولة اتحادية. ويريد بعض العراقيين ان تكون الشريعة هي اساس الدستور.
وقال رئيس اللجنة امام البرلمان الاثنين ان مسودة الدستور ستكون كاملة قبل انتهاء المدة المحددة لذلك في 15 اب/اغسطس.
وتضغط السلطات الاميركية بقوة من أجل الوفاء بهذا الاجل النهائي حيث تعتبر صياغة الدستور أفضل فرصة كي تجذب الى العملية السياسية العرب السنة الذين يؤيد معظمهم التمرد القائم.