القاعدة تطلب باطلاق سجناء مقابل الدبلوماسي سعودي

منشور 17 نيسان / أبريل 2012 - 03:29
القاعدة تطلب باطلاق سجناء
القاعدة تطلب باطلاق سجناء

قال متحدث رسمي سعودي يوم الثلاثاء ان شخصا يُشتبه بأنه من المتشددين المطلوبين لدى السلطات اتصل بسفارة السعودية في اليمن وأعلن المسؤولية عن خطف دبلوماسي سعودي الشهر الماضي وطالب بالافراج عن سجناء مُحتجزين بالمملكة.

وقال المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية ان مشعل محمد رشيد الشدوخي المدرج على قائمة وضعتها السعودية عام 2009 بأسماء متشددي القاعدة المطلوب القبض عليهم طالب السلطات بارسال متشددين مدانين محتجزين بالمملكة الى اليمن.

وكان عبد الله الخالدي نائب قنصل السعودية باليمن قد اختطف في 28 مارس اذار من أمام مقر اقامته في مدينة عدن.

وهدد القيادي بالقاعدة، بحسب ما ورد في الاتصالات الهاتفية التي كشفت الرياض عن بعض محتوياتها، بإعدام نائب الدبلوماسي السعودي "المختطف"، إذا لم يتم الاستجابة لمطالب التنظيم، كما هدد بشن مزيد من الهجمات على المصالح السعودية، واغتيال أفراد من الأسرة المالكة.

وذكر المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن نائب القنصل السعودي بمدينة "عدن"، عبد الله بن محمد الخالدي، تعرض للاختطاف "أثناء ممارسته مهامه الوظيفية، في منح المواطنين اليمنيين تأشيرات دخول المملكة، للحج والعمرة والعمل وزيارة الأهل والأقارب وغيرها."

جرى الاتصال بين الجانبين عندما حاول السفير الحمدان الاتصال بالهاتف الخاص بالدبولماسي "المختطف"، عبد الله الخالدي، ليتلقى في وقت لاحق، اتصالاً من "الشدوخي"، الذي أفاد بأنه مكلف بنقل رسالة من "الجماعة" إلى السفير السعودي باليمن.

كما عرض "مشعل الشدوخي"، خلال الاتصالات التي أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، مقتطفات منها الثلاثاء، مجموعة من المطالب، تتضمن تسليم عدد من السجناء إلى أعضاء التنظيم في اليمن، كما أكد أن الدبلوماسي المختطف "بصحة طيبة."

أول هذه المطالب، بحسب ما جاء في نص المكالمات، إطلاق جميع المسجونات في السجون السعودية وتسليمها للتنظيم في اليمن، وإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون المباحث العامة، وكذلك الذين تم اعتقالهم دون توجيه أي تهم، وعلى رأسهم الشيخ فارس الزهراني، والشيخ ناصر الفهد.

كما تضمنت المطالب، التي عرضها "الشدوخي" على السفير السعودي، الذي أسماه بكنيته "أبو فارس"، إطلاق سراح جميع المعتقلين اليمنيين المسجونين عند المباحث العامة، بالإضافة إلى دفع فدية مالية، لم يحددها المتصل، قائلاً إنه سيتم الاتفاق عليها فيما بعد.

ورداً على تلك المطالب، أكد المتحدث الأمني على "المواقف الثابتة للمملكة في رفض وإدانة مثل هذه الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها، والتي ينكرها الشرع الحنيف، وتأباها الشيم العربية، وهي ضربَ من ضروب الفساد في الأرض."

وحمّل المتحدث السعودي "من يقف وراء هذا العمل الإجرامي، كامل المسئولية عن سلامة المواطن عبدالله بن محمد الخالدي"، وطالبهم بـ"الرجوع عن غيهم، والمبادرة بإخلاء سبيله"، مشيراً إلى أنه يتم التنسيق مع "الأشقاء" في الجمهورية اليمنية، لإطلاق سراح الدبلوماسي المختطف. 

مواضيع ممكن أن تعجبك