القاعدة تعدم عسكريين عراقيين والجثث تعود لشوارع بغداد

تاريخ النشر: 10 مايو 2007 - 06:59 GMT

اعلنت جماعة "دولة العراق الاسلامية" التي تقودها القاعدة اعدام تسعة عسكريين وشرطيين عراقيين كانت اعلنت الاثنين عن اختطافهم، فيما تواصل العنف في انحاء البلاد، وعثر على اكثر من عشرين جثة في شوارع بغداد.

ونشرت الجماعة شريطا مصورا على الانترنت يظهر عملية اعدام الرجال التسعة بالرصاص اذ يقوم رجلان ملثمان باطلاق رصاصات في رؤوس الرجال المعصوبي الاعين والجاثين على الارض.

وكانت المجموعة طالبت عند الاعلان عن اختطافهم، باطلاق سراح كل السنيات السجينات في العراق.

واعلن التنظيم ايضا في بيان نشره حينها على شبكة الانترنت ان ضباطا رفيعي المستوى بين الرهائن الذين اعتقلوا في محافظة ديالى. ونشر التنظيم شريط فيديو لهم.

وطالب البيان باطلاق سراح جميع السجينات السنيات المحتجزات لدى قوات الامن العراقية كما طالب بتسليم التنظيم عناصر من الشرطة ادعى انهم متهمون باغتصاب سنية قبل ثلاثة اشهر.

وسبق ان قدم هذا التنظيم طلبات عدة مماثلة الى الحكومة لم يلب اي منها. وفي التاسع عشر من نيسان/ابريل نشر شريط فيديو ظهرت فيه عملية اعدام عشرين شخصا قدموا على انهم من عناصر الشرطة بعدما رفضت الحكومة تنفيذ شروطه.

في هذه الاثناء، اعلن الجيش الاميركي انه قتل مسلحا واعتقل اثنين خلال مداهمات في محافظة الانبار اثناء استهداف شبكة لصنع القنابل الكيماوية وعمليات تهريب.

كما اعلنت الشرطة العراقية انها طهرت بلدة قرب مدينة الرمادي غربي بغداد من مسلحي القاعدة. والقت الشرطة القبض على 56 مسلحا وضبطت 950 جواز سفر وعثرت على مقبرة جماعية.

واعلنت وزارة الدفاع ان الجيش العراقي قتل اثنين من المسلحين واعتقل ستة آخرين خلال الساعات الاربع والعشرين المنصرمة في اماكن مختلفة في انحاء العراق.

وقالت الشرطة انها عثرت على جثث 21 شخصا قتلوا بالرصاص في اماكن متفرقة من بغداد. فضلا عن جثث لضابطين ولرجل وامرأتين من أسرة واحدة في مدينة الموصل، اضافة الى جثتي شخصين قتلا بالرصاص وعذبا في بلدة المحاويل جنوبي بغداد.

من جانب اخر، قال الجيش الاميركي انه قتل ثلاثة مسلحين واحتجز أربعة اخرين يشتبه تورطهم في تهريب اسلحة من ايران الى العراق خلال مداهمات جرت في حي مدينة الصدر ببغداد.

كما قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا شرطيا اثناء توجهه الى عمله في بلدة الحويجة جنوب غرب كركوك.