القاعدة تعلن تشكيل فرقة انتحارية وزلماي يتعهد بسحق التمرد بالعراق

تاريخ النشر: 21 يونيو 2005 - 04:02 GMT

اعلن تنظيم القاعدة في العراق عن تشكيل وحدة انتحارية كامل عناصرها من العراقيين، فيما تعهد زلماي خليل زاد السفير الاميركي الجديد في العراق بالعمل مع العراقيين على "سحق التمرد" في البلاد.

وجاء الاعلان عن تشكيل وحدة الانتحاريين في بيان على الانترنت حمل توقيع ابو ميسرة العراقي الذي يعتقد بانه الناطق باسم القاعدة في العراق.

وقال البيان "استجابة لامر الله والالحاح الشديد من الاخوة (العراقيين) وتوقهم الى الفردوس، تم تشكيل فصيل الانصار من ارض العراق".

واضاف ان "المئات سارعوا لتسجيل اسمائهم من اجل لقاء ربهم".

وقال البيان ان احد الشبان العراقيين وبخ قائده بسبب عدم اعطائه مهمة انتحارية وهدده بان يشكوه الى الله يوم القيامة قائلا له "انت تمنعني من لقاء ربي".

ويقول الجيش الاميركي ان المقاتلين الاجانب يشكلون نسبة صغيرة -ربما واحدا من كل عشرة- يقاتلون ضد الوجود الاميركي في العراق.

وكان تنظيم القاعدة في العراق، والذي يقوده الارهابي ابو مصعب الزرقاوي قد تبنى العديد من اعنف الهجمات الانتحارية ضد القوات الاجنبية والعراقية منذ عام 2003 الذي شهد اطاحة نظام صدام حسين.

زلماي يتعهد بـ"سحق التمرد"

وفي هذه الاثناء، قال زلماي خليل زاد السفير الاميركي الجديد في العراق الثلاثاء انه سيعمل مع العراقيين على "سحق التمرد" في بغداد والمناطق الغربية من العراق.

وقال خليل زاد الذي توقف في بغداد لزيارة بروتوكولية قام بها بمرافقة الرئيس العراقي جلال طالباني المتوجه الى بروكسل لحضور مؤتمر دولي لمساندة جهود اعادة الاعمار في العراق "ساعمل مع العراقيين لقصم ظهر التمرد".

واضاف متحدثا الى مجموعة من الصحافيين ان "الارهابيين الاجانب وطلائع البعثيين يريدون اشعال حرب اهلية في العراق" في اشارة الى اعضاء حزب البعث العراقي المنحل الذي كان يتزعمه الرئيس المخلوع صدام حسين.

وعينت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين سفيرها الاسبق في افغانستان زلماي خليل زاد سفيرا جديدا لها في العراق. وتابع السفير الاميركي ان "الارهابيين يستخدمون العراقيين ذخيرة لمدافعهم".

وفي تعليق على اعمال العنف في العراق قال خليل زاد الذي ولد في افغانستان وكان سفيرا للولايات المتحدة فيها قبل تعيينه في "اشعر بالرهبة لهول معاناة الشعب العراقي اليومية". واشار الى ان "الارهابيين يستهدفون اناسا عاديين من مدرسين واطباء او مجندين جدد في الشرطة وآخرين".

وكان السفير الاميركي الجديد في العراق تعرض الاحد لمحاولة اغتيال اثناء حفل تدشين احد مشاريع اعادة الاعمار في افغانستان.

واحتجزت السلطات الباكستانية بدورها ثلاثة اشخاص يشتبه بتورطهم بالتخطيط لاغتيال خليل زاد.

وقد اعد السفير الاميركي الجديد خططا تهدف الى اقامة علاقات شراكة مع العراقيين وايجاد شركاء اقليميين في المنطقة على امل ان تساعد تلك الشركات في خلق رؤيا شاملة للبلد الذي انهكته الحروب.

وقال خليل زاد ان هذه الخطط "ستضمن في دستور مشرق يغطي مساحات الديمقراطية والتعددية وضمان الحقوق الفردية".

واوضح "سنعمل مع الامم المتحدة فيما يتعلق بالدستور (العراقي) والانتخابات" التي يفترن تجرى في كانون الاول/ديسمبر المقبل.

(البوابة)(مصادر متعددة)