القاعدة تعلن في شريط فيديو مسؤوليتها عن تفجيرات لندن

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2005 - 08:49 GMT

اعلن تنظيم القاعدة في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" الخميس، مسؤوليته عن التفجيرات التي استهدفت شبكة النقل في العاصمة البريطانية لندن في السابع من تموز/يوليو، وخلفت 52 قتيلا وعشرات الجرحى.

وعرضت الجزيرة مقاطع من الشريط الذي تضمن تسجيلا لوصية المدعو محمد صديق، احد منفذي التفجيرات، شرح فيها اسباب قيامه باحدى التفجيرات التي استهدفت محطات لقطارات الانفاق وحافلة وسط لندن.
وحمل صديق في وصيته المواطنين الغربيين المسؤولية عن وقوع تفجيرات لندن ومدريد واحداث 11 ايلول(سبتمبر) لانهم ينتخبون حكومات وصفها "بانها ترتكب جرائم ضد الانسانية"، طبقا للجزيرة.
واكد في وصيته ان "المواطنين الغربيين لن يشعروا بالامن وسيبقون اهدافا لمثل تلك العمليات، حسب الجزيرة.
وتضمن الشريط كذلك "حديثا مطولا" للرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري وصف فيه التفجيرات بانها "صفعة" لسياسة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وقال الظواهري ان "تلك العمليات نقلت المعركة الى ارض العدو"، طبقا للجزيرة.
وتوعد الظواهري الاوروبيين وقال انهم "لم يعبأوا بالهدنة التي عرضها عليهم زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن"، حسب الجزيرة.

وجاء بث شريط القاعدة في وقت اتهم كينيث كلارك المرشح لرئاسة الحزب المحافظ (معارضة) ووزير المالية البريطاني السابق رئيس الوزراء توني بلير بانه ساهم في زيادة المخاطر الارهابية في بريطانيا بمشاركته في الحرب في العراق.
وقال كلارك متحدثا في مقر رابطة الصحافيين الاجانب في اول كلمة يلقيها منذ اعلان ترشيحه "ان القرار الكارثي باجتياح العراق جعل من بريطانيا مكانا اكثر خطورة".
واوضح ان المخاطر الارهابية كانت مرتفعة منذ سنوات عدة، لكن العلاقة الوثيقة التي تربط توني بلير بالرئيس الاميركي جورج بوش واجتياح العراق زادا من هذه المخاطر.
وعرض احد منافسيه المحتملين ديفيد كاميرون المتحدث باسم الحزب المحافظ في مسائل التعليم، امس الخميس تصوره لجعل بريطانيا "المكان الاكثر تحضرا الذي يمكن العيش فيه" بدون ان يعلن رسميا ترشيحه لرئاسة الحزب.
وسينتخب المحافظون في الخريف رئيسهم الجديد خلفا لمايكل هاورد بعد هزيمتهم في الانتخابات التشريعية في الخامس من ايار(مايو) الماضي وللمرة الثالثة على التوالي امام العماليين بزعامة توني بلير.