القاعدة تعلن قتل ثلاثة جنود اميركيين اختطفتهم بالعراق

تاريخ النشر: 04 يونيو 2007 - 06:21 GMT

اعلنت "دولة العراق الاسلامية" التي تتزعمها القاعدة في شريط فيديو على الانترنت انها قتلت ثلاثة جنود اميركيين خطفتهم الشهر الماضي، في حين اعلن الجيش العراقي انه قتل قائدا بارزا في تنظيم القاعدة خلال مواجهات في العاصمة بغداد.

وجاء في شريط الفيديو ان دولة العراق الاسلامية "قررت حسم المسالة واعلنت نبأ مقتلهم لتكون النتيجة مرة على اعداء الله: كانوا اسرى احياء فصاروا جثثا امواتا".

ومدة الشريط عشر دقائق على موقع الكتروني اميركي يعنى بدراسة المجموعات المتطرفة. وتظهر في الشريط صورة بطاقتي الجنديين الاميركيين بايرون فوتي والكس جيمينيز.

وكان الجنديان خطفا مع جندي ثالث هو جوزف انزاك في 12 ايار/مايو جنوب بغداد. واعلن الجيش الاميركي في وقت لاحق العثور على جثة انزاك في نهر الفرات.

الى ذلك، تعهد الجيش الاميركي الاثنين مواصلة البحث عن جنديين مخطوفين في العراق وسط تقارير تفيد باطلاق تنظيم القاعدة شريط فيديو عن عملية الخطف. وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر ان الضباط ينتظرون عرض الشريط منذ ان اعلنت القاعدة مسؤوليتها عن العملية.

وقد اعلن موقع "سايت" التابع لمعهد اميركي متخصص بالمجموعات المتطرفة انه تلقى شريط فيديو مدته عشر دقائق يتضمن تفاصيل ولقطات حول التخطيط وفترة ما بعد العملية التي حدثت في 12 ايار/مايو الماضي.

واضاف غارفر "منذ البيان الاول للدولة الاسلامية في العراق والذي حذرنا من وقف حملات التفتيش اذا اردنا بقاء الجنود احياء ونحن نتوقع ذلك مع معرفتنا بانه تكتيك للتخويف تستخدمه المجموعات المتمردة".

وتابع "سنشاهده لنرى ما يمكن ان نستخلص منه".

واكد ان "عملية البحث مستمرة بمشاركة ستة آلاف عسكري بينهم عراقيون وما نزال نستخدم الطائرات ووسائل اخرى لمواصلة البحث وسنستمر في البحث عن جنودنا".

وفقد ثلاثة جنود اميركيين اثر تعرض دوريتهم الى مكمن غرب منطقة المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) في 12 من ايار/مايو الماضي. وقتل اربعة جنود اميركيين وجندي عراقي يعمل مترجما في الهجوم.

وقد عثرت الشرطة العراقية على جثة في نهر الفرات اواخر الشهر الماضي واكد الجيش الاميركي انها تعود لاحد الجنود المخطوفين.

وتتركز عمليات البحث في "مثلث الموت" حيث بلدات اليوسفية والمحمودية واللطيفية وسط بساتين النخيل.

وقد رصدت القوات الاميركية مكافاة قيمتها 200 الف دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكانهم.

وكان قائد قوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بترايوس عبر لمجلة "ارمي تايمز" قبل اسبوعين عن اعتقاده ببقاء اثنين من المخطوفين على قيد الحياة موضحا ان الجيش يعرف المسؤول عن عملية الخطف واصفا اياه بانه "شريك للقاعدة".

مقتل قيادي بالقاعدة

على صعيد اخر، اعلن الجنرال العراقي عطا قاسم الاثنين ان الجنود العراقيين قتلوا قائدا بارزا للقاعدة خلال مواجهة في بغداد.

وقال عطا لوكالة الصحافة الفرنسية ان الجنود قتلوا الرجل الذي كان يلقب "حاكم الاعظمية".

واوضح ان الرجل "قتل خلال اشتباكات..هذا الصباح (الاثنين) واعتقل 11 من مساعديه".

من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثمانية اشخاص واصابة عدد اخر في هجمات متفرقة الاثنين وقعت غالبيتها في بغداد حيث عثرت الشرطة على جثث خمسة اشخاص.

وقال مصدر عسكري ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثمانية اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب في منطقة الزعفرانية (جنوب بغداد)".

واضاف ان "شخصا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة باب المعظم (شمال بغداد)". كما قتل شخص واصيب خمسة اخرون بجروح جراء اشتباكات في منطقة الفضل (وسط بغداد) بين القوى الامنية ومسلحين، وفقا للمصدر ذاته.

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، اعلن الملازم كريم الزهيري من الشرطة "مقتل شخصين واصابة اخر بجروج في هجوم مسلح استهدف حافلة ركاب تقل مدنيين على الطريق الرئيسي جنوب المدينة".

الى ذلك، افاد الملازم حيدر الشمري من شرطة الاسكندرية (جنوب بغداد) ان "شخصا قتل واصيب اخر بجروح جراء تبادل قذائف الهاون بين عشيرة الجنابات السنية والمسعود الشيعية" صباح الاثنين.

من جهة اخرى، اعلن مصدر طبي في مستشفى الكندي (وسط بغداد) ان "الشرطة جلبت من منقطة الفضل 5 جثث مجهولة الهوية قتل اصحابها بالرصاص بعد تعرضهم للتعذيب".

(البوابة)(مصادر متعددة)