ذكرت صحيفة تركية حكومية الاثنين أنه جرى دفع أكثر من 11 مليون دولار من أجل الإفراج عن ثلاثة صحفيين إسبان كانوا محتجزين لدى تنظيم القاعدة في سوريا.
وجاء في التقرير الذي نشرته صحيفة يني شفق، ونشره الموقع الإلكتروني للحكومة التركية، إنه تم دفع 3,7 مليون دولار لكل صحفي. وقد تم توجيه أموال أخرى لمخيمات النازحين داخل سوريا.
وأضافت الصحيفة أن حكومة إسبانيا طلبت من تركيا وقطر المساعدة في المفاوضات، ولكن تركيا لم تتواصل مباشرة من جبهة النصرة، جناح تنظيم القاعدة في سوريا.
وقد قدمت مدريد الشكر للدولتين لمساعدتهما في المفاوضات، عقب أن وصل انتونيو بامبليجي وجوزيه مانويل لوبيز وانجيل ساستر إلى إسبانيا مطلع هذا الشهر.
ويذكر أن الصحفيين الثلاثة فقدوا في مدينة حلب، التي تسيطر عليها المعارضة، في تموز/ يوليو 2015، عقب أن دخلوا سورية من تركيا، التي تدعم المعارضة السورية في قتالها ضد الرئيس السوري بشار الأسد.