القاعدة تندد بـ”اكاذيب” السلطات السعودية حول مواجهات الدمام

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2005 - 03:59 GMT

ندد بيان للفرع السعودي لتنظيم القاعدة بما اسماه "اكاذيب" السلطات السعودية حول المواجهات الاخيرة في الدمام وبينها مقتل احد اعضائها محمد السويلمي الذي اراد في تسجيل صوتي اعقب البيان ان يثبت انه لا يزال على قيد الحياة.

وجاء في البيان الذي نشر على موقع في الانترنت "أما ذكرهم (المسؤولون السعوديون) لاسم الأخ المجاهد محمد بن عبد الرحمن السويلمي ضمن أسماء القتلى في هذه المداهمة فهو تخبط واضح وجهل مطبق. فالاخ محمد السويلمي لا يزال على قيد الحياة وهو مع اخوانه المجاهدين يغيظون اعداء الله".

وكانت وزارة الداخلية السعودية اعلنت في مرحلة اولى في الثامن من ايلول/سبتمبر مقتل خمسة رجال في المواجهات مع قوات الامن السعودية في الدمام في شرق العربية السعودية.

وذكرت ان القتلى الخمسة جميعهم سعوديون وهم زيد السماري وصالح الحربي وسلطان الحاسري ونايف الجحيشي ومحمد السويلمي وقد وردت اسماؤهم على لائحة تضم 36 مطلوبا وضعتها السلطات السعودية.

ولكن في 12 ايلول/سبتمبر اوضحت وزارة الداخلية ان الجثة التي اعتبرت اولا هي جثة محمد السويلمي تعود بالحقيقة الى شقيقه.

واكد محمد السويلمي في التسجيل الصوتي الذي يتعذر التحقق من صحته "اما انا بحمد الله حي ارزق وما هذا الا دليل على عجز هذه الحكومة المرتدة وضعفها".

ثم اشاد السويلمي بزعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي للمساعدة التي تقدمها مجموعته للفرع السعودي لتنظيم القاعدة.

وقال "ان المجاهدين لم ولن ينسوا وقوف فئة من المؤمنين الى صفهم ونصرتهم لهم وبذلهم ما في وسعهم ومن هؤلاء الاخ القائد المجاهد ابو مصعب الزرقاوي الذي لم يتاخر يوما عن نصرة المجاهدين على ارض (النبي) محمد".

واشاد السويلمي ايضا "باعانة ومساعدة غيره من المؤمنين الصادقين في الجزائر وافغانستان".

وذكر بيان "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" سلسلة اخرى مما اعتبره "اكاذيب" بينها خصوصا ان ثلاثة من اعضائها فقط كانوا داخل الفيلا قبل الهجوم وليس خمسة كما اعلنت وزارة الداخلية السعودية.

واكد البيان "ان اثنين من الاخوة الشهداء المذكورين في بيان وزارة الداخلية لم يكونا في المنزل وقد قتلا خارجه". واضاف "أما الموجودون في المنزل فهم ثلاثةٌ فقط صمدوا أمام الآلاف من جنود الطاغوت".