تنظيم القاعدة على وشك الاستيلاء على موقع "فيس بوك" على شبكة الإنترنت، وهو موقع رائد للتعارف وتكوين الصداقات وترفيع الصور ومشاركتها مع الآخرين، هذا ما كشفته صحيفة التيليغراف البريطانية.
وكان جوكربيرغ قد اطلق موقعه «فيس بوك» عام 2004، وكان له ما اراد واستمر الموقع مقتصرا على طلبة الجامعات والمدارس الثانوية لمدة سنتين. ثم قرر جوكربيرغ ان يخطو خطوة اخرى للأمام، وهي ان يفتح ابواب موقعه امام كل من يرغب في استخدامه، وكانت النتيجة طفرة في عدد مستخدمي الموقع، اذ ارتفع من 12 مليون مستخدم في شهر ديسمبر (كانون الاول) من العام الماضي الى اكثر من40 مليون مستخدم بنهاية عام 2007، يمضون من خلاله نصف حياتهم يتبادلون فيه الأخبار والصور وأحدث لقطات الفيديو. ويعرضون أنفسهم بطريقة أقرب للواقع بما يحقق لهم غرض اشتراكهم في الشبكة الاجتماعية الافتراضية.
وعلى موقع الشبكة الاجتماعية ايضا دعوة للتعرف والاقتراب عبر البريد الالكتروني من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، ونائبه الدكتور ايمن محمد ربيع الظواهري، وخالد شيخ محمد الرجل الثالث في القاعدة المحتجز في سجن غوانتاناموا بانتظار مثوله امام محكمة عسكرية. وعلى الموقع ايضا صور تدمير برجي مركز التجارة العالمي مصاحبة لاسم زعيم القاعدة.
وتضيف التيليغراف أن زعماء تنظيم القاعدة توصلوا إلى نتيجة مفادها "إذا استطاع رجل سياسة مثل باراك اوباما استغلال موقع "فيس بوك" من أجل الفوز بالرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية فبإمكاننا استغلال نفس الموقع للاستيلاء على العالم برمته."
وتكشف التيليغراف ان التنظيم الإرهابي يخطط إلى تحميل أفلام فيديو عبر موقع "فيس بوك" تظهر إرهابيين انتحاريين ومرشدين لعمليات تفجيرية وخسائر الصليبيين.
كما سيستغل تنظيم القاعدة الموقع الالكتروني المعروف لتجنيد شبان إلى صفوفه ونشر مبادئه وعقيدته في جميع أرجاء العالم.
من الجدير بالذكر، أن موقع "فيس بوك" ليس أول موقع الكتروني يستغله الإرهابيون، ففي السابق غزا الإرهابيون موقع يوتيوب الشهير واستغلوه لنشر مقاطع فيديو تخدم مصالحهم.