القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تعزل أميرها بالجزائر

منشور 04 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 11:55
كشفت مصادر أمنية جزائرية أن الأجهزة المختصة في مكافحة الإرهاب قد توصلت في الأيام الأخيرة، إلى معلومات تفيد بإبعاد عبد المالك دروكدال، والمعروف بأبي مصعب عبد الودود، من رئاسة ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتم استخلافه بشخص آخر اسمه أحمد هارون.

وقالت المصادر إن قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عقدت اجتماعاً بمنطقة جراح، على الحدود بين ولايتي البويرة وتيزي وزو، (شرقي الجزائر) نهاية شهر أغسطس/ آب الماضي، تم على إثره إبعاد أمير التنظيم، عبد المالك دروكدال.

كما أكّدت معلومات استخباراتية أخرى للأجهزة الجزائرية المختصة في مكافحة الإرهاب، أن أمراء التنظيم اتفقوا في اجتماع لهم على عزل دروكدال، وتمت إزاحته من على رأس القاعدة في الجزائر، ومنطقة المغرب العربي التي عرفت أحداثاً إرهابية متكررة خلال هذا العام.

وكان آخر بيان للتنظيم وقعه دروكدال، ذلك المتعلّق بتبرئة ذمته من محاولة اغتيال الأمير السابق لجيش الإنقاذ، مصطفى كرطالي، شهر أغسطس الماضي، بينما تكفلت خلية إعلام التنظيم، عن طريق صلاح أبو محمد، بتوقيع البيانين اللذين تبنى فيهما التنظيم الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في السادس من سبتمبر/ ايلول وسقط فيه 33 قتيلاً أغلبهم مدنيون، وعملية دلس في الثامن من نفس الشهر، بالإضافة إلى بيان تبني عملية الأخضرية التي استهدفت موكب عمال شركة رازال الفرنسية، والتي جرح فيها تسعة أشخاص من بينهم فرنسيان وإيطالي.

ونقلت جريدة "ألجزيرة" السعودية عن تلك المصادر ترجيحها ان يكون سبب إبعاد دروكدال من قيادة القاعدة في الجزائر إلى عدم قدرته على مسايرة توجهات القاعدة العالمية، المبنية على استهداف المصالح الخارجية، والابتعاد عن استهداف المدنيين، بالإضافة إلى عجزه عن تجنيد المقاتلين في صفوف التنظيم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك