القاعدة كانت تستهدف الاردن باول هجوم كيماوي كان سيودي بحياة 80 الف شخص

منشور 26 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

بث التلفزيون الاردني مساء الاثنين تسجيلا بالصوت والصورة لمعتقلين على صلة بالقاعدة، اعترفوا فيه بانهم خططوا لشن هجمات كيماوية في الاردن كان يمكن أن تؤدي الى مقتل ثمانين ألف شخص. 

وكانت الاجهزة الامنية الاردنية قد كشفت بالفعل عن المؤامرة في وقت سابق من الشهر الحالي ولكن الاعترافات التي تم بثها قدمت تفاصيل اضافية عن الهجمات المزمعة. 

وعرض التلفزيون الاردني صورا اكد انها "المواد الكيماوية التي كان ارهابيون من تنظيم القاعدة يعملون على تحويلها الى متفجرات", وكذلك "الشاحنات التي كان سيقودها ارهابيون انتحاريون الى دائرة المخابرات العامة, وهي محملة بحوالي 20 طنا من المتفجرات الكيماوية". 

واضاف التلفزيون في تقريره ان "العملية التي كانت ستكون الأكبر في تاريخ المملكة من حيث حجمها وعدد ضحاياها, وكانت ستؤدي الى قتل 80 الف مواطن اردني". 

وطبقا للمسؤولين الاردنيين فقد تم اعتقال ستة من أفراد الشبكة الارهابية, فيما قتل أربعة أخرون في سلسلة غارات شنتها قوات الأمن الاردنية, كان آخرها في العشرين من الشهر الحالي. 

وقال التلفزيون الاردني ان "الارهابي أحمد فضيل الخلايلة الملقب ابو مصعب الزرقاوي, أحد أبرز قيادات القاعدة, هو الذي خطط لهذه العمليات وحدد أهدافها وجند عناصرها". 

واضاف ان الزرقاوي, وهو اسلامي فار من العدالة حكم عليه بالاعدام في الاردن في وقت سابق من الشهر الحالي لدوره في عملية اغتيال دبلوماسي اميركي في عمان في تشرين الاول/اكتوبر 2002, "قرر ان تكون المخابرات العامة هي أول أهداف المجموعة وقام بتوظيف أشخاص لشن الهجوم". 

وقال قائد المجموعة الارهابية عزمي الجيوسي الذي ظهر وهو يدلي باعترافاته انه تدرب في هراة, في افغانستان "لحساب أبو مصعب" حيث قال انه تلقى "دورات متفجرات وسموم". 

واضاف "بايعت أبو مصعب الزرقاوي على السمع والطاعة, وبدون مناقشة أمشي معه". 

وأضاف الجيوسي أنه قابل الزرقاوي مرة ثانية في العراق وتم تقديمه الى مواطن اردني آخر من اتباع الزرقاوي, قال انه يدعى موفق عدوان. وقتل موفق عدوان في اشتباكات مع قوات الأمن الاردنية في العشرين من الشهر الحالي. 

وقال الجيوسي "كلفني أبو مصعب بالنزول الى الاردن أنا وموفق عدوان لتأسيس عمل عسكري على الساحة الاردنية". 

واضاف الجيوسي انه التقى في الاردن "بأحد العناصر التابعة لأبو مصعب, سوري الجنسية يدعى هيثم عمر ابراهيم وكان قد رتب بيوتا آمنة". وقال انه بدأ مع موفق عدوان بجمع معلومات حول أهداف الهجوم, والمواد الكيماوية التي ستستخدم فيه. 

واعترف الجيوسي..ان العملية كانت تستهدف رئاسة الوزراء ودائرة المخابرات العامة والسفارة الاميركية بعمان. 

وقال الجيوسي انه وموفق تمكنا "من شراء كميات كبيرة(..) جمعت حوالي عشرين طنا كانت كافية لجميع الأعمال على الساحة الاردنية" قبل أن يبدأ بتصنيع وتجهيز القنابل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك