القاعدة لا تزال قادرة على شن هجمات

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2005 - 08:42 GMT

اكد السفير السعودي الجديد لدى واشنطن بان تنظيم القاعدة لا يزال قادرا على شن هجمات وقال ان الفشل في اعتقال اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة عزز فقط الشعور بان القاعدة لا تقهر

وقال انه وبرغم ان مسؤولين اميركيين قالوا ان القاعدة تقلصت بعد هجمات قادتها الولايات المتحدة قال الامير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق ان الجماعة "على قيد الحياة" وان قادتها "قادرون تماما على اصدار الاوامر والزام اخرين بها".

وأكد الامير تركي في أول لقاء واسع له بالصحفيين يوم الاربعاء ان المملكة العربية السعودية لن تحذو حذو ايران القوة المناوئة الاخرى في الخليج اذا ما طورت طهران اسلحة نووية وهو ما تعتقد واشنطن ان ايران تحاوله.

وكرر الامير تركي مجددا المخاوف من ان إيران تمارس "نفوذا لا داع له" في العراق وعبر عن تفاؤله بان الاضطرابات في العراق ستهدأ اذا ما نجحت الحكومة التي من المقرر ان تنتخب الاسبوع المقبل في اثبات شرعيتها للشعب العراقي.

وطالب الامير تركي بضرورة اعتقال ابن لادن ومساعده ايمن الظواهري مضيفا "كلما طالت فترة بقائهما طليقين دون عقاب كلما زادت الهالة المحيطة بهما والقناعة بانهما لا يهزمان."

ولم يظهر ابن لادن في أي شريط فيديو منذ عام ولكن في لقاء مصور بثه موقع اسلامي على الانترنت يوم الاربعاء أكد الظواهري ان ابن لادن ما زال يقود حرب القاعدة على الغرب.

وأكد الامير تركي ايضا اعتقاده بان ابن لادن على قيد الحياة في مكان ما على الحدود باكستان وافغانستان لكن ربما لم يعد "الزعيم الاعلى كما اعتاد أن يكون". وأردف ان هناك اشارات على وجود خلافات بين ابن لادن والظواهري وان الظواهري سيخلفه.

وتتعرض ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش لانتقادات من حلفائها الاوروبيين ومن اخرين بسبب المعاملة الاميركية لمعتقلين يشتبه انهم ارهابيون والمزاعم بان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تدير سجونا سرية في شرق أوروبا.

وذكر الامير تركي ان انتهاك حقوق السجناء يناقض "كل شيء نسمعه عن قضايا حقوق الانسان والعمليات الديمقراطية." والاهم انه لا يجدي نفعا. واوضح انه بدلا من ذلك فان المملكة فتحت باب الحوار مع المتشددين وقدمت لهم بدائل لمعتقداتهم الفكرية.

وفيما يخشى كثير من الخبراء من أنه إذا ما انتجت إيران قنبلة فان كثيرا من الدول المجاورة ستحذو حذوها اكد الامير تركي ان السعوديين "لن يسيروا في الطريق النووي على الاطلاق." لان ذلك سيساهم في سباق التسلح في المنطقة.

واضاف ان إيران ترفض اتهامها بالتدخل في شؤون العراق لصالح الشيعة لكن "الحقائق على الارض تظهر ان هناك نفوذا لا داع له من قبل اخواننا الايرانيين."

واردف الامير تركي ان احد العوامل الرئيسية في استقرار المنطقة هو عراق موحد يعمل فيه الشيعة والسنة والعرب معا وأضاف "السبيل الوحيد لعراق مستقر وموحد هو ان يتخذ العراقيون قراراتهم بانفسهم."